رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الفلسطينيون : حكومة «بينيت ــ لابيد» لا تحمل أى تغيير فى سياسات الاحتلال

القدس المحتلة ــ رام الله ــ غزة ــوكالات الأنباء

اتفقت السلطة الوطنية والفصائل الفلسطينية فى رد فعلها على الحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة الثنائى بينيت – لابيد، التى أدت اليمين القانونية مساء أمس الأول مؤكدة أنها لن تحدث تغييرا جوهريا فى سياسات الاحتلال. وقال محمد أشتيه رئيس الحكومة الفلسطينية:» لا نعتبر الحكومة الجديدة فى إسرائيل أقل سوءا من سابقتها، وندين إعلان رئيس الوزراء الجديد نفتالى بينيت دعم الاستيطان،بينما وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هذه الحكومة بأنها لا تحمل للفلسطينيين من التغيير سوى اسمها. فبرنامجها ينص على «تعزيز موقع مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل، كما يؤكد تعزيز البناء الاستيطانى فى المدينة، وتحويلها إلى ما يسمى عاصمة ديناميكية وعصرية، وترسيخ مكانتها كمركز للحكم فى فترة وجيزة بعد نيل الثقة، فى تأكيد واضح وصريح لا لبس فيه، لمخططها لتوسيع الاستيطان وضم مساحات واسعة من المنطقة «ج» بما فى ذلك الأغوار، استكمالاً لمشاريع الاستيطان والضم كما أقرتها حكومة بنيامين نيتانياهو.

فى غضون ذلك، تصاعدت ردود فعل القوى والفصائل الفلسطينية، على سماح سلطات الاحتلال بتنظيم المسيرة الاستفزازية التى تسمى مسيرة الأعلام فى القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، بمشاركة المستوطنيين، محذرة من إتمامها، معلنة النفير العام فى أنحاء الأراضى الفلسطينية.

حذر محمد أشتية رئيس الحكومة الفلسطينية، من التداعيات الخطيرة التى قد تنجم عن عزم سلطات الاحتـلال السماح للمتطرفين من أحزاب اليمين القيام بمسيرة الاعلام الاستفزازية، كما حذرت حركة حماس من إقامة المسيرة، وقالت ردنا سيكون كما كان فى المرة السابقة، طالبت فيها بإلغاء المسيرة، أو تغيير مسارها، وحذرت من رد عسكرى على ذلك.

لكن الدوائر الأمنية الإسرائيلية قدرت أن حماس لن تطلق الصواريخ، وإنما ستكتفى بإطلاق بالونات حارقة على المستوطنات القريبة من غزة وستحاول تنفيذ عمليات فى الضفة الغربية.

وتتخوف شرطة الاحتلال من اشتعال الأوضاع مجددا واندلاع مواجهات بالقدس.

وهددت فصائل فلسطينية من اقتراب المسيرة من البلدة القديمة أو ساحة باب العامود، فقد دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لجعل اليوم الثلاثاء، يوم غضب فلسطينى ضد غزو المستوطنين لمدينة القدس، عاصمة دولة فلسطين.

وحملت الجبهة دولة الاحتلال المسئولية كاملة عن أية نقطة دم قد تسيل فى هذا اليوم، كما حذرتها من التغول فى التعدى على أبناء الشعب الفلسطينى، واعتقالهم عشوائياً، فقد أكدت هبة فلسطين، وإلى جانبها هبة الشتات الفلسطينى، أن هذا الشعب لم يقف ولن يقف مكتوف الأيدى، وعلى من يشعل النار أن يتحمل مسئولية إخمادها .

ومن جهتها ،طالبت حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين، جماهير الشعب الفلسطينى فى الأرض المحتلة عام ٤٨ والضفة الغربية والقدس، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فى ساحاته الشريفة والنفير العام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق