رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

باربى هى الأخطر كيف تختارين ألعاب طفلك؟

بالرغم من التحذيرات المستمرة التى يطلقها خبراء علم النفس والتربية من خطورة لعب الفتيات بالدمية «باربى» إلا انها لا تزال تتربع على عرش «العروسة» الأكثر مبيعا فى العالم وعلى الرغم من ظهور العديد من الدمى الاخرى الاكثر واقعية من الناحية التشريحية مثل «لوتو ودورا» والتى لا تبالغ فى نحافتها ولا تعتمد الشعر الأصفر والخصر النحيل كسمات أساسية إلا أنها لم تنجح فى تهديد عرش «باربى»

فعلى الرغم من التراجع فى حجم مبيعاتها فى الفترة من 2012 إلى 2017 كما يذكر موقع هيئة الاذاعة البريطانية فإنها عادت للارتفاع مرة اخرى فى 2019 وهو العام الذى حققت فيه الدمية الشهيرة مليار دولار مبيعات حول العالم، وكما لم تنجح منافسات باربى فى تغيير تصورات الصغيرات عن أنفسهن ولا عن معايير الجمال المتوقعة فى المستقبل وهذا ما كشفت عنه دراسة نشرتها مجلة «جورنال اوف بودى ايمدج» الامريكية فقد أظهرت الدراسة أن الفتيات فى المرحلة السنية من 8: 11 سنة ما تزال لديهن نفس الفكرة عن معايير الجمال وفى تجربة على عدد من الصغيرات اللاتى يلعبن بالدمية باربى وأخريات يلعبن بالأنواع الأخرى لم يجد الباحثون اختلافا فى اختيارات الفتيات لشكل الجسم الذى يتمنين الحصول عليه والسبب فى أن الدمى التى يتم ترويجها بأنها اكثر واقعية هى غير ذلك فى الحقيقة، ولن تزيد عن مقاس 10 إذا ما جرى تكبير حجمها وقالت الدراسة إن اللعب بالدمى المبالغ فى نحافتها يعطى الفتيات تصورات غير حقيقة عن أنفسهن وعن مدى رضائهن عن الذات والفتيات اللاتى لعبن بهذه الدمى هن الأكثر عرضة للاكتئاب فى فترة المراهقة والإصابة باضطرابات الطعام ومع إضافة تأثير السوشيال ميديا على الفتيات فى هذه السن يصبح التأثير أكبر. ونصحت الدراسة الآباء والأمهات فى التفكير مرة ثانية قبل اختيار الدمى للأطفال وإبعادهن عن الدمى النحيفة جدا قدر الإمكان، وعدم الاستهانة بنوع الألعاب والدمى التى نقدمها للطفل فى سنواته الأولى خاصة فى المرحلة السنية من 3: 5 سنوات وعند اختيار دمية لطفلة فعليك البدء فى سن مبكرة قبل الثامنة من العمر ويمكنك دائما البحث عن الدمى التى تقدم رسالة لا تركز على الجمال والشكل ولكن على الدور الذى تمارسه اللعبة مثل رائدة فضاء أو شرطية أو طبيبة بالإضافة إلى ألعاب تنمية الذكاء والألعاب اليدوية ودمى الحيوانات ولا مانع من اللعب بالعرائس التى تحاكى الجسم البشرى بشرط تنويعها لتبدو الفروق واضحة فى الشكل ولون الشعر والعيون والحجم وأن تكون سليمة تشريحيا وغير مبالغة فى النحافة أو لون البشرة أو الشعر وعدم اختيار الدمى التى تعمل بالبطاريات وتكرر العبارات لأنها تحد من خيال الطفل واختيار الألعاب المناسبة لطفلك يبدأ من عامه الأول و درج حسب عمره، وكما يشير تقرير نشره موقع parents المتخصص فى شئون التربية ففى العام الاول يفضل اختيار الألعاب التى تعزز التواصل مع العالم الخارجى مثل تلك التى تحدث أصواتا وذات الألوان البراقة مع الابتعاد عن الالعاب ذات اللونين الأبيض والاسود واختيارها من مواد خاصة لأن الطفل فى هذه المرحلة يميل لاستخدام فمه و«عضعضة» ألعابه ويمكن للمواد الرديئة ان تؤذى أسنانه.

فى العام الثانى يصبح الطفل مفتونا بالربط بين السبب والنتيجة ولذلك يفضل اعطاؤه الألعاب التى تصدر صوتا عند الطرق عليها أو التى تظهر أشخاصا إذا ما ضغط على أزرارها ويمكنك إعطاؤه العربات الكبيرة أو الآلات الموسيقية البسيطة. فى العام الثالث يصبح الطفل أكثر حركة ويميل إلى المحاكاة وهى نفس السن التى تبدأ الفتيات فيها الاهتمام بالعرائس والتعلق بها ومحاكات بعض السلوكيات مثل إطعامها وتغيير ملابسها وهنا يمكنك استخدام الدمى على شكل حيوانات وألعاب البناء مثل المكعبات أو أطقم المطابخ أو عربات الأطفال. السنة الرابعة هى الأكثر ملاءمة لبدء تعلم الرياضيات والألعاب التفاعلية والتجميعية والألغاز أو «البازل» واللعب بالكرات والسيارات وعربات النقل عموما وفى السنة الخامسة يمكنك الآن دفعه لمزيد من الألعاب التعليمية والسماح له باستخدام التكنولوجيا مع التركيز على التعلم والعاب تنمية الذكاء والألعاب الحرفية فى السنة السابعة وما بعدها لابد ان يسمح له بمزيد من النشاط الخارجى وممارسة اللعب مع اقرانه فى الخارج مع التركيز على الألعاب الالكترونية التعليمية ومجموعات اللعب التجميعية المعقدة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق