رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حقيقة الأطباق الطائرة فى سماء أمريكا

فايزة المصري
الكونجرس يطالب البنتاجون بإعداد تقرير عن «الأطباق الطائرة»

تقوم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بدأب وفى تكتم على مدى سنوات ماضية، باستقصاء أجسام طائرة مجهولة الهوية رصدتها سفن وطائرات حربية. وإثر تداول لقطات مصورة لهذه الأجسام أثارت شغف الرأى العام، طلب الكونجرس من البنتاجون إعداد تقرير يتضمن كل مايتوفر لدى الحكومة الأمريكية من بيانات عن هذه الظاهرة المحيرة.

والحديث عن الأجسام الطائرة ليس جديدا، حيث تأصل بين الأمريكيين منذ زمن بعيد مايشبه الولع بالأطباق الطائرة القادمة من مجرات متقدمة لاستكشاف كوكب الأرض والتعرف على سكانه. وقد صارت تلك الظواهر الفضائية المبهمة جزءا من الثقافة الشعبية الأمريكية ومادة للخيال العلمى. كل ماتغير الآن هو أنها لم تعد تعرف بـ«الأطباق الطائرة» (يو.إف.أوه) بل صار اسمها العلمى «الظواهر الجوية غير المحددة» (يو.إيه.بي)، كما أن التطور التكنولوجى فى الوقت الراهن يتيح أدوات أفضل لتحقيق الظاهرة. وقد كلف البنتاجون مجموعة عمل بدراسة هذه الأجسام بهدف تأمين سلامة القوات الأمريكية والتأكد من قدرتها على مواجهتها عندما تدخل المجال الجوى.

ورغم توقع صدور التقرير النهائى للبنتاجون فى وقت لاحق، فإن وسائل الإعلام حاولت استباق التقرير والكشف عن مضمونه. ومن ذلك تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز قبل أيام تضمن نبذة من التقرير، منها مثلا أنه رغم رصد أكثر من 120 حالة خلال العقدين الماضيين، إلا أن الباحثين لم يجدوا دليلا يؤكد علاقة هذه الأجسام المبهمة بكائنات فضائية، وأنهم مع ذلك استبعدوا بصورة قاطعة أن تكون تلك الظواهر نتيجة برامج تكنولوجية أمريكية متقدمة. ومتوقع أن يتضمن التقرير النهائى أجزاء سرية لحساسية المعلومات التى يشملها.

أما مجلة «سينتيفك أمريكان» العلمية، وهى أقدم دورية شهرية فى أمريكا حيث تعود لعام 1845 ونشرت مقالات لعلماء مرموقين من أمثال ألبرت أينشتاين، فقد استطلعت آراء عدد من المتخصصين فى هذه الظاهرة. من هؤلاء الكاتب العلمى «مايك ويست» الذى حلل المقاطع المصورة التى نشرها البنتاجون وانتهى إلى أن مايظهر فى هذه المقاطع قد يكون انعكاسا لأشعة أنظمة ردار أو خيالات خادعة ناتجة عن أجهزة التصوير نفسها. ومع ذلك فهو يقول إن إحتمال أن تكون هذه الأجسام طائرات غامضة تتسلل لمطاردة الاجهزة الدفاعية الأمريكية أمر وارد لإن الطائرات المُسيرة تطورت بصورة مذهلة وستلعب دورا كبيرا فى الصراعات العسكرية مستقبلا.

ويرى «مارك روديجير»، المدير العلمى لمركز دراسات الأطباق الطائرة، أن هذه الظاهرة أُهملت زمنا طويلا وفرضية أن تكون من أعمال أجهزة مخابرات معادية جديرة بالتمحيص.

والسؤال الآن، هل سيكشف تقرير البنتاجون حقيقة الأجسام الطائرة غير المحددة؟

«سارة سكولز» مؤلفة كتاب «هم هنا بالفعل-ثقافة الأجسام الطائرة المجهولة» تأمل فى أن يقدم التقرير معلومات جديدة ومثيرة، وهو مالا يتوقعه الباحث «ويست». يرجح «ويست» أن يثير التقرير مزيدا من النقاشات حول الظاهرة، لكنه سيكون مخيبا لآمال الباحثين عن الحقيقة الكاملة لأن الجهات العسكرية تميل لعدم الافصاح عن كل مالديها من معلومات لدواعى الأمن القومى.

يرى أن تقديم حقيقة منقوصة سيؤدى لانتشار نظريات مؤامرة ضد حكومة واشنطن التى تخفى الحقيقة، لكنه سيقدم لمن يؤمنون بوجود أطباق طائرة فرصة لمواصلة ولعهم الخيالى بالكائنات الفضائية.


مايك ويست

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق