رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وفعلها كامل الوزير.. «قائد القطار» مهندسا

هانى عمارة
جرار قطار

لماذا لا يكون قائد القطار مهندسا؟ طرحنا هذه الفكرة أكثر من مرة، وكنا نستند فى ذلك إلى أن القطار لا يقل أهمية وخطورة عن الباخرة والطائرة، فالكل يحمل ركابا، فضلا عن أن القطارات الحديثة اصبحت مزودة بتجهيزات تكنولوجية معقدة، تحتاج إلى تأهيل علمى وتعليمى وتدريبى على مستوى رفيع.

ولكن يبدو أن هذه الأمنيات التى استمرت سنوات طويلة، حققها وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير، وحولها الى حقيقة على ارض الواقع، فقد قال، انه يجرى حاليا اتخاذ الإجراءات والترتيبات الخاصة بهذا الشأن لجذب المهندسين، وفتح الباب لأول مرة أمامهم، لتولى هذه المهنة السامية والحيوية التى تتعامل مع آلاف القطارات وملايين الأرواح من المسافرين يوميا. ويشير الوزير إلى أن الاختيار لهؤلاء سيكون من بين خريجى مهندسى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على اعتبار انهم اكثر علما ودراية بالمنظومة الإلكترونية للإشارات التى يتم تنفيذها حاليا، ومنها على سبيل المثال خط القاهرة - الإسكندرية، الذى سينتهى العمل به مع نهاية هذا العام، وهو ما يحقق اعلى معدلات الأمن والسلامة وزيادة عدد الرحلات اليومية، ويضاف الى ذلك التكنولوجيا الجديدة، التى بدأت تدخل فى انظمة تشغيل الجرارات، والتى تشهد تطورا مستمرا وتحديثا متلاحقا عاما بعد عام. ويقول، إن الدفعة الاولى ستشمل 750 مهندسا، ويتم حاليا وضع الشروط والترتيبات مع الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة، تمهيدا للإعلان عن طرح هذه الوظائف، التى ستكون غير مسبوقة بالسكة الحديد، والذين سيتم اختيارهم وفقا لمعايير صارمة وشفافة بعيدا عن اى مجاملات، موضحا انهم سوف يخضعون بعد ذلك لاختبارات فنية ونفسية وشخصية ومعلومات عامة، نظرا لهذه المهنة الحساسة للغاية. ويضيف، انه ينبغى لنا ان نتأكد تماما من أن من يتولى هذه المهمة على وعى بأهمية المسئولية، وان فى رقبته آلاف الارواح الذين يجلسون خلفه بالعربات، وبالتالى لابد ان يكون على المستوى المطلوب من الانضباط والالتزام، بقواعد التشغيل والأمن والسلامة التى تحمى ارواح المسافرين، متعهدا بوضع نظام صارم يشمل عقدا بين السائق وطاقم العاملين على القطار، قبل بدء الرحلة لمراجعة مهمة كل فرد منهم، والتأكد من كفاءة الاجهزة والمعدات والتكييف واستكمال اعمال الصيانة، وان يراجع ذلك بنفسه قبل مغادرة المحطة، من خلال بيانات محددة يلتزم بها الجميع، مثلما يحدث قبل اقلاع الطائرة وإبحار السفينة.

ويشير إلى أنه سيتم تنفيذ هذه الخطة على مراحل، تستمر بطبيعة الحال لعدة سنوات، فلن يتم الاستغناء عن اى من السائقين الحاليين، خاصة ان الأغلبية العظمى منهم يتمتعون بالكفاءة والانضباط، وانه يجرى تدريبهم على اعلى مستوى من التأهيل، فى معهد وردان التابع لهيئة السكك الحديدية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق