رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الحياة فى العاصمة الإدارية «شكل تانى»

‎بدوى السيد نجيلة

تكنولوجيا المعلومات من أهم الأمور التى تتبادر للأذهان عند الحديث عن «العاصمة الإدارية الجديدة» كأول مدينة ذكية مستديمة فى مصر، من حيث الخصائص والتطبيقات والوسائل والبنية التحتية المطلوبة لتحقيق هذا الهدف، بما يجعل الحياة تبدأ من جديد فى العاصمة الإدارية.

وحول شكل تلك الحياة فى العاصمة كما يتخيلها المهندس محمد خليل، رئيس قطاع نظم المعلومات بشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أكد أنها ستكون ذكية وبسيطة وآمنة، دون تعقيدات وإجراءات كثيرة، فمثلا المواطن الذى لديه وحدة سكنية بالعاصمة، ليس مطلوبا منه اكثر من أن يملأ بياناته من خلال تطبيق «أبليكيشن» ليقدم من خلاله طلبات تركيب عدادات المياه والكهرباء والغاز، كما يقوم بعمل «كارت الساكن» الإلكترونى الخاص بدخول العاصمة وركن السيارة وفتح باب العمارة والأسانسير، وإذا كان موظفًا فى الحى الحكومى، فانه يستخدمه فى دخول عمله واستعمال وسائل النقل الداخلى.

وأضاف خليل، أن ساكن العاصمة الجديدة سيكون معه أيضا كارت العاصمة الذكى، وهو مثل كارت البنك العادى (ATM) ولكنه يضم باقى خدمات العاصمة، مثل طلب صيانة أو خدمة أو تقديم شكوى لمركز إدارة المدينة، والذى يضمن جودة الخدمات المقدمة، ويتم طلب الكارت من خلال «أبليكيشن» على الموبايل، ويمكن استخراجه لباقى أفراد الأسرة، وهو يتيح لرب الأسرة منع الأبناء من شراء منتجات معينة، كما يمكن من خلاله باستخدام الموبايل تحويل رصيد للأبناء.

وأشار إلى أن تكلفة الخدمات والتطبيقات والبرامج بالعاصمة تصل إلى 225 مليون دولار، وما تم صرفه بالفعل حتى الآن نحو 35 مليون دولار، ومن المتوقع أن يتم خلال العام الحالى صرف 100 مليون دولار أخرى، لافتا إلى أنه تم عمل تصميم للبنية التحتية، وتم عمل شبكتين منفصلتين داخل العاصمة، شبكة لنقل كل خدمات الإنترنت والموبايل، وأخرى لنقل بيانات جميع الخدمات الذكية والأمنية داخل العاصمة، وهى منعزلة تمامًا عن الانترنت، لتحقيق التأمين وضمان عدم اختراقها بأى صورة من الصور.

وبشكل عام، فإن العاصمة الإدارية مع بدء تشغيلها ستدخل التصنيف العالمى، وبعد 5 سنوات من العمل، ستصبح ضمن أفضل عشر مدن ذكية على مستوى العالم، مع استمرار الحفاظ على جودة الخدمة ومحددات المدن الذكية.

وستضم العاصمة مركز التحكم والسيطرة الأمنى، الذى سيبدأ تشغيله فى الربع الثالث من هذا العام، ويتولى إدارة الحالة الأمنية، باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، مثل الكاميرات الذكية.

وتضم ايضا مركز إدارة المدينة، وهو معنى بإدارة المرافق والخدمات، اضافة الى مركز البيانات الذى يقدم جميع خدمات مراكز البيانات.

ويوضح مسئول نظم المعلومات، أنه فى العاصمة الإدارية لن يتم السماح ببناء أى مركز بيانات فى أى مبنى أيا كان نوعه، وقد تم ترسية تنفيذ تلك المراكز على إحدى الشركات العالمية المتخصصة، وجارٍ توريد المعدات وتركيبها وتشغيلها، وسيكون هناك رقم موحد للإبلاغ عن أى حالة طوارئ داخل العاصمة، سواء إسعاف أو مطافى أو أمن عام وغيرها هو «112».

ويشير إلى أنه من ضمن التطبيقات أيضا «موبايل أب» وهو تطبيق موحد للمواطن، يستطيع من خلاله عمل كل طلباته وخدماته وتقديم بلاغاته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق