رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السماسرة يشعلون أسعار الأثاث بدمياط

دمياط ــ حســن سعـــد
> صناعة الأثاث تعانى غياب التسويق

الغرفة التجارية: اتفقنا على حلول إيجابية تجذب المستهلك

تعانى صناعة الأثاث بمحافظة دمياط منذ فترة طويلة، الركود بسبب العديد من المشاكل والعقبات التى تقف فى طريق الإنتاج والتسويق، وإذا كانت مشكلة ارتفاع أسعار المواد الخام تمثل حالياً ضربة قوية على رءوس المنتجين، فإن مشكلة التسويق كانت من أهم الأسباب التى ألقت بظلالها الكئيبة على تلك الصناعة الرئيسية، ومن أهم الأوضاع التى تعانى منها مشكلة التسويق الآن هى ظاهرة السماسرة التى حولت السوق الدمياطية إلى سوق عشوائية يضيع فى متاهتها المستهلك، فقد توحش مجتمع السماسرة لدرجة أن عددا كبيرا منهم أصبح يمسك بخيوط عملية البيع، مما يمثل مشكلة كبيرة تثار دائما وبصفة مستمرة على صفحات التواصل الاجتماعى‫.‬ «الأهرام» تعرض هذه المشكلة. بداية يقول أشرف الحواوشى ‫«‬صاحب معرض أثاث‫» إن بداية ظهور السماسرة تعود إلى رواج حركة التجارة والشراء فى التسعينيات وهؤلاء السماسرة ليسوا من أرباب مهنة صناعة الأثاث بل كانوا يعملون فى مهن أخري وبدأوا بالوقوف فى مداخل دمياط بداية من طريق بورسعيد للقادم من القاهرة ومدن القناة والطريق الشرقى للقادم من شرق الدلتا المنصورة والشرقية وبعض محافظات وسط الدلتا وكان وقت ذلك يحصل السمسار على ٢٥٠ جنيها فى الغرفة الواحدة، ثم أصبحت بعد ذلك٥٠٠ جنيه وكان التجار يتبارون فى رفع قيمة السمسرة للولاء لهم وحالياً بعض التجار الكبار يحتضنون هؤلاء نظير مبلغ مالى يصل فى الغرفة الواحدة لحوالى ١٥٠٠ جنيه وهذا يسبب تكلفه أخرى على المشترى، فيفضل الذهاب إلى طنان أو كتامة، هروباً من السماسرة، مما يؤدى إلى تراجع عملية الشراء والبيع. أما عبد الرزاق حسن رئيس مجلس إدارة جمعية تطوير قطاع الأثاث بدمياط، أن الجمعية سبق وأن قدمت حلا جذريا للقضاء على تلك الظاهرة دون الاحتكاك معهم وذلك عن طريق إنشاء مركز إعلام فى مدخل المحافظة وبالفعل تم تخصيص ١٢٠٠ متر لهذا الغرض فى منطقة شطا بمدخل دمياط وتم عمل الرسومات الخاصة بالمشروع عن طريق أحد أساتذة الجامعة والفكرة كانت تقوم على أساس عمل «قوائم» بأسماء جميع المعارض الموجودة بالمحافظة، بشرط أن يقوم كل معرض بوضع نفسه بالقائمة المناسبة له وتحدد تلك القائمة أسعار بيع حجرات الأثاث وكل معرض حسب أسعاره ويستطيع التاجر الاشتراك فى أكثر من قائمة ويتم عمل الدعاية اللازمة لهذا المكان شرط أن من سيأتى لشراء الأثاث لابد له من المرور على هذا المركز المجهز لهذا الأمر بحيث يحصل على المعلومات اللازمة له طبقا لإمكانياته المادية. كما يحصل على كشف خاص بالمعارض دون وسيط وتلك الخدمة تقدم مجاناً وكنا سنقوم بتوفير وسيلة مواصلات مكيفة وبدون أى مقابل وهناك موظف مختص سيقوم بإيصالهم لتلك المعارض دون دفع أى رسوم أو مقابل مادى وفى حالة تقاضيه أى مبالغ سيفصل على الفور واتفقنا على تمويل كافة المصاريف والمرتبات عن طريق الاشتراكات التى ستدفعها كل قائمة من تجار الأثاث سنويا، وكان هناك فكرة أخرى بإنشاء موقع إلكترونى متخصص يستطيع التجار الاشتراك فيه لعرض حجرات الأثاث الخاصة بهم والتحدث مع الزبائن لتوضيح أى أمر وقمنا بإنشاء لجنة للبت فى أى مشكلة تحدث للزبائن مع التجار أو العكس وكانت تلك الفكرة قد قاربت على الظهور للنور لولا أحداث ثورة ٢٥ يناير وتبعاتها ليتوقف المشروع تماماً، ولكن نحن نرى أن هذه الفكرة يمكن تنفيذها حالياً لأنها أحد الحلول الرئيسية لحل ما يحدث بالنسبة لمشكلة السماسرة وتباعاتها والتى أثرت تماما على صناعة الأثاث بدمياط .

ويشير محمد الزينى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بدمياط إلى أن مجلس إدارة الغرفة عقد ندوة نقاشية حول جميع المشاكل التى تواجه صناعة الأثاث بدمياط ومن ضمن تلك المشاكل تصدرت مشكلة التسويق المناقشات، حيث ضمت هذه الندوة جميع فئات المهنة من تجار وصناع أثاث وتجار الخامات وقد اتفق الجميع على ضرورة التصدى لهذه الظاهرة وإيجاد حلول جذرية لها وبطريقة حضارية تجذب المستهلك لزيارة دمياط وتشجعه على التسوق منها، كما قام مجلس إدارة الغرفة أيضاً بتقديم عدد من المذكرات لعدد من الجهات المعنية من أجل التدخل وإصدار أوامرها من أجل التصدى لهذه الظاهرة التى تفشت داخل سوق الأثاث بدمياط‫.‬

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق