رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نجوم صنعهم «كورونا»

شيماء مأمون

منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية «كورونا» جائحة عالمية العام الماضي، واجه العالم أسوأ أزمة اقتصادية مر بها منذ الحرب العالمية الثانية، حيث انهارت الأسواق العالمية وأصيب الاقتصاد العالمى بالركود، وفقد الملايين من المواطنين وظائفهم، ومع ذلك كان عاما مزدهرا بالنسبة لأشهر المليارديرات فى العالم، بعد أن تمكنوا من الحفاظ على ثرواتهم، بل ومضاعفتها خلال الوباء، إذ تمكنوا من زيادتها بمقدار 5 تريليونات دولار خلال العالم الماضى.

 

وحصد ما يقرب من ثلثى طبقة المليارديرات فى العالم ثروات أكبر خلال عام 2020، فوفقا لمجلة «فوربس» الأمريكية، بلغت قيمة ثرواتهم الإجمالية 13.1 تريليون دولار، بزيادة قدرها 8 تريليونات دولار على العام السابق، وارتفع عدد المليارديرات أكثر من أى عام مضى خلال الجائحة بنسبة 30%، حيث بلغ عدد المنضمين الجدد إلى قائمة فوربس 493 مليارديرا، بما فى ذلك 210 من الصين وهونج كونج، و98 من الولايات المتحدة.

وتشير تقديرات «فوربس» إلى أن أزمة الفيروس التاجى أدت إلى تفوق المبتكرين فى قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية بدلا من المجالات التقليدية مثل الترفيه والعقارات بصورة كبيرة، حيث كان أداء العديد من هذه الشركات جيدا بشكل خاص خلال الوباء، فمع اتجاه العالم إلى التسوق عبر الإنترنت، وحضور الاجتماعات الافتراضية، والإقبال على شراء السيارات الكهربائية، تضاعفت ثروات مؤسسى ومساهمى شركات التكنولوجيا الضخمة.

ولعل هذا هو السبب وراء تصدر هذه الفئة من المبتكرين المراكز الأولى لقائمة «فوربس» الخامسة والثلاثين، فبحسب القائمة بلغت ثروة جيف بيزوس الذى كان قد تصدر المركز الأول للقائمة أربعة أعوام على التوالي، نحو 177 مليار دولار، بزيادة 64 مليار دولار على العام الماضى بسبب ارتفاع أسهم شركة أمازون نتيجة إجراءات الإغلاق، الأمر الذى فتح الأبواب أمام مواقع التجارة الإلكترونية التى باتت الوجهة الوحيدة أمام المواطنين للحصول على احتياجاتهم. أما إيلون ماسك مؤسس شركة «سبيس إكس» و«تسلا» للسيارات الكهربائية فقد بلغت ثروته 151 مليار دولار أمريكي، بزيادة بلغت 126.4 مليار دولار على العام الماضى.

وبجانب بيزوس وماسك، هناك بيل جيتس، فقد قدرت ثروته بمبلغ 124 مليار دولار، نظرا للأسهم التى يمتلكها فى شركة مايكروسوفت، ومن بين هؤلاء المبتكرين الأوائل مارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك، فقد بلغت ثروته 117 مليار دولار، وهى أكثر مما كانت عليه قبل عام، بعد أن ارتفعت مشاركات فيسبوك بنسبة 80% فى العام الماضى حيث استخدم ملايين المواطنين فى جميع أنحاء العالم منصات التواصل الاجتماعى للبقاء على اتصال. الجدير بالذكر أن مدينة بكين أصبحت مركزا لأكبر عدد من المليارديرات فى العالم، متجاوزة بذلك مدينة نيويورك بعد أن تمكن 205 مليارديرات من الانضمام لقائمة فوربس.

وقد كان من بين الوافدين الصينيين الجدد الأكثر ثراء، تشين تشيبينج، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لشركة «سمور إنترناشيونال» لتصنيع أجهزة التدخين الإلكتروني، حيث بلغت ثروته 15.9 مليار دولار، وكيت وانج أصغر مليارديرات العالم (5 مليارات دولار)، والرئيس التنفيذى لشركة «رلكس التكنولوجية» للتدخين الإلكتروني، كما حقق الملياردير لين بين نائب رئيس شركة «شاومى» للهواتف الذكية ثروة تقدر بنحو 4.7 مليار دولار، أى أكثر من ضعف صافى ثروته، فى حين تزايدت ثروة إريك يوان، المؤسس والرئيس التنفيذى لمنصة «زووم»، التى أصبحت اسما مألوفا خلال تدابير الإغلاق بنحو 2.58 مليار دولار.

على الجانب الآخر، أدرجت مجلة فوربس 50 مليارديرا يعملون فى قطاع الرعاية الصحية خلال مواجهة كوفيد- 19. ويعد أوجور شاهين وستيفان بانسل، العالمان المسئولان عن أنجح لقاحى فيروس كورونا «فايزر ـ بيونتيك» و«موديرنا»، من أبرز المليارديرات الجدد لهذا العام، حيث أدى الوباء إلى ارتفاع ثروتيهما بصورة مذهلة منذ يناير الماضى، كما انضم أيضا العديد من الأثرياء الآخرين الذين يعملون فى مجالات توفير معدات الحماية الشخصية، والاختبارات التشخيصية، والبرامج التى ساعدت الحكومات على جدولة حملات التطعيم الضرورية للعمل على سرعة إعادة فتح الاقتصاد والعودة إلى الحياة الطبيعية مرة أخرى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق