رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«زهرة اللوتس» بأسوان.. رمز الصداقة المتجددة

كتبت ــ د. نعمة الله عبدالرحمن
> الصداقة المصرية ــ السوفيتية > تصوير ــ أيمن إبراهيم

إذا ما اصطحبت الفرصة صاحبها إلى أسوان، فإن من أهم المعالم التى تستحق الزيارة فى محافظة الجمال الخالص، هو رمز الصداقة «المصرية ــ السوفيتية»، الذى صممه المعمارى الروسى يورى أومليتر شينكو، بإطلالته الخلابة على بحيرة ناصر والسد العالى، كاشفاً عن «معبد فيلة» الساحر، فى مشهد يجمع حضارة الماضى وإبداع الحاضر.

شيد الصرح الاستثنائى عام 1967، ويعتبر من أعلى البنايات فى مصر، إذ يتجاوز طوله برج القاهرة ويوازى فى ارتفاعه هضبة المقطم. ويتخذ الصرح هيئة زهرة اللوتس بأوراقها الخمس، حيث ترمز كل «ورقة» إلى مرحلة من المراحل المختلفة للحضارة المصرية، يوضح خالد القبيصى، مدير العلاقات العامة للتعاون الفنى بين مركز رصد الزلازل بأسوان وهيئة السد العالى، أن أولى ورقات «زهرة اللوتس» شيدت فى موقع يستقبل أشعة الشمس عند الشروق، وقد رُسم عليها كف المصرى القديم وهو يدعو الله مع بداية اليوم، كما حفر عليها كلمة للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، مترجمة إلى الروسية هى: إن سنوات طويلة من العمل المشترك قد أقامت صرحاً للصداقة العربية السوفيتية لا تقل عن السد العالى قيمة ورمزا. كما تضم أيضا كلمة للرئيس الراحل محمد أنور السادات عند افتتاحه السد العالى، مصحوبة أيضا بترجمتها، وهى: السد العالى معركة تمت واكتملت بانتصار الإرادة والمجهود العلمى المنظم وانتصار للصداقة العربية السوفيتية، وانتصار للحرية والسلام والتقدم»، أما ثانى ورقات الزهرة، وفقا لشرح القبيصى، فتحمل رسما لترس وللعمال المصريين، كرمز لحركة التصنيع المصرية وقتها. كذلك «النخلة» كرمز للزراعة، حيث أتاح السد العالى زراعة الأراضى المصرية أكثر من مرة سنويا، وتبعه استكشاف آفاق صناعية جديدة يسرتها كهرباء السد العالى.

وحملت الورقة الثالثة حروف الهجاء رمزا للعلم والثقافة والتنوير، وهى إشارة للحركة التعليمية فى مصر. وقد كانت الورقة الرابعة بناء رُسم عليه وجه لرجل وامرأة وطفل فى إشارة للأسرة المصرية، كما حملت الورقة ذاتها رسما لوجه المرأة النوبية، اعترافا وتقديرا لإسهامات أهالى النوبة، وتضحياتهم من أجل تشييد السد العالى، بينما حملت الورقة الخامسة تصميما لسنابل القمح، وهو رمز لخيرات الإنتاج الزراعى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق