رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

10 ابتكارات تكنولوجية غيرت شكل الحياة

هند السيد هانى

خلال الـ 25 عاما الماضية, حدثت طفرة فى وسائل التكنولوجيا خلقت عالما جديدا أعاد صياغة مفهوم المكان والزمان بالنسبة للإنسان. عشرات الابتكارات والاختراعات التى أصبح لاغنى عنها لأى إنسان بدءا من الهواتف الذكية مرورا بالسجائر الإلكترونية وحتى عالم الذكاء الاصطناعى الذى أصبح ينافس الإنسان فى مجالاته الحياتية ومجالات عمله. وقد رصد تقرير لشبكة «سى نت» 25 ابتكارا غيرت شكل الحياة، نرصد من بينها الابتكارات التالية.

الأيفون: رغم أنه ليس أول هاتف ذكى، إلا أن طرحه عام 2007 مثل تحولا كبيرا فى شكل العالم، ففى جهاز صغير متنقل، أصبح الإنسان يملك مفاتيح التواصل مع أى مكان على كوكب الأرض. وبفضله أصبح الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى منتشرة بقوة وبشكل عالمى بعد تحريرهما من جهاز الكمبيوتر التقليدى كبير الحجم. كما احتوى «الآيفون» على مميزات وتطبيقات مهمة أزاحت البساط من تحت أقدام منتجات أخرى مثل كاميرات التصوير، وأجهزة التتبع «جى بى إس» ومشغل الصوت «ام بى 3». ناهيك عن تسببه فى أزمة الصحف الورقية بسبب تقديمه خدمة الأخبار الفورية. الآن وبعد 14 عاما من طرحه، أصبح هناك 3.5 مليار نسمة حول العالم يستخدمون الهاتف الذكى أى نحو نصف سكان الأرض.

الـ «واى فاى»: لو أراد الإنسان عام 1995 الاتصال بالإنترنت, كان عليه المكوث بالمنزل أو المكتب وتوصيل «الكابل» بجهاز الكمبيوتر التقليدى، لكن عام 1997 تم طرح خدمة الـ«واى فاى» لتسهل مهمة الهاتف الذكى وليتسع انتشار الإنترنت فى أى لحظة وأى مكان حتى داخل السيارة.

المساعدة الصوتية: خدمة أصبحت مقدمة من جانب شركات كبيرة. ومن خلال المساعدة الصوتية فى المنزل «الذكى» ستخبرك مكبرات الصوت المتصلة بها بحالة الطقس وستقرأ لك الأخبار وتشغل الموسيقى، وذلك من بين آلاف المهارات الأخرى. وفى عام 2019 كان هناك أكثر من 3 مليارات جهاز مساعدة صوتية مستخدم حول العالم. لكن هذا الجهاز يشكل أزمة فى الخصوصية بسبب اتصال الميكروفون الخاص به بالإنترنت.

البلوتوث: تقنية لاسلكية أخرى تربط الأجهزة ببعضها عبر إشارة راديو على مسافات قصيرة. تم ابتكارها للمرة الأولى عام 1999 لربط الهاتف الذكى بسماعات لاسلكية مركبة بالأذن، تسمح لك بالقيام بمهام أخرى فى أثناء الإجابة عن الاتصال الهاتفى . وأصبح هناك الآن توسع فى استخدامه ليربط أجهزة عديدة ببعضها مثل الهواتف ومكبرات الصوت وأجهزة الكمبيوتر وحتى السيارات. وقد بلغ عدد الأجهزة المستخدمة لتقنية البلوتوث نحو 10 مليارات بحلول عام 2018.

البيتكوين: عملة إلكترونية تدمج التكنولوجيا بالعملات بالرياضيات بالاقتصاد والديناميات المجتمعية. ابتكرها مجهولون وبدأ استخدامها للمرة الأولى عام 2009. وفى عام 2017 بلغت قيمتها ألف دولار، لتصل إلى 19 ألف دولار فى ديسمبر 2017، ثم عاودت وفقدت 50% من قيمتها فى النصف الأول من عام 2018. هى عملة لامركزية لا يقف خلفها بنك مركزى ولا يوجد شخص يديرها، وتقوم بالربط بين البائعين والمشترين عبر مفاتيح مشفرة.

الطائرات بدون طيار: مثل تطويرها انقلابا فى المجال الصناعى وأصبح بالإمكان تصوير الأفلام وتوصيل الطرود للأماكن التى يصعب الوصول إليها ومسح أماكن البناء ورش المبيدات الحشرية فى المزارع. ويستخدمها حرس الحدود الأمريكى على حدوده الجنوبية مع المكسيك حيث يتم توصيلها برادار يرصد آثار الأقدام فى الرمال لصد الهجرة غير الشرعية. ومن المتوقع أن يتم تطوير هذه الطائرات فى المستقبل القريب لتكون بمنزلة «تاكسى» طائر.

الفيديو كونفرانس: زاد تفشى فيروس كورونا من شعبية هذه التقنية. وقد ظهرت محادثات الفيديو للمرة الأولى فى السبعينيات من القرن الماضى بصورة ما، إلا أنها ازدهرت بفضل شبكة الإنترنت وبخاصة فى العقد الأول من القرن الحالى.

السيارات بدون سائق: تم الترويج لهذا النوع من السيارات قبل أكثر من عقد من الزمان. ويعتقد أنها لن تكون متاحة للمستهلك قبل عقد آخر قادم. ويرى المراقبون أن السيارات بدون سائق ستكون أكثر أمنا خاصة فى الرحلات الطويلة. وهناك تجارب على أرض الواقع بالفعل لأسطول من السيارات بدون سائق طوت مسافات تقدر بـ 20 مليون ميل منذ عام 2009. وهناك بعض الوظائف فى هذه السيارات تم ادماجها فى السيارات العادية مثل تثبيت السرعة التكيفى والفرملة التلقائية.

الذكاء الاصطناعى: محاكاة الذكاء البشرى فى الآلات ظلت مقصورة على الخيال العلمى لسنوات طويلة. ولكن فى العقود الأخيرة، أصبح الذكاء الاصطناعى حقيقة وأحد أوجه التطور التكنولوجى الأكثر أهمية، وكثيرا ما تستخدم فى المجالات الصناعية والطبية على سبيل المثال. وتطورت بفضلها تكنولوجيا التعرف على بصمة الوجه والصوت. لكن هذه التكنولوجيا تثير مخاوف حول شكل المستقبل مع تطوير روبوتات فى مجال التسليح. ويطالب بعض رجال الصناعة بتقنين هذه التكنولوجيا لمنع سوء استغلالها خاصة أنه صار بالإمكان تركيب شريط فيديو لشخص ما دون أن يكون ذلك حقيقيا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق