رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ثلاث روايات وراء مدفع رمضان

كتبت ــ هبة سعيد سليمان

المصادفة وحدها كانت وراء بداية استخدام «المدفع» وانتشاره من مصر إلى جميع الدول العربية. واختلف المؤرخون بين ثلاث روايات تؤرخ لبداية «المدفع». فهناك رواية ترجع بدايته إلى عصر الدولة المملوكية عام 865 ، حيث كان السلطان المملوكى «خوش قدم» يجرب مدفعا جديدا وصادف إطلاقه وقت المغرب، فظن الناس أن السلطان تعمد ذلك لتنبيه الصائمين إلى موعد الإفطار. وقتها، خرجت جموع الأهالى إلى مقر الحكم لتشكر السلطان الذى قرر المضى فى إطلاقه كل يوم إيذانا بالإفطار.

والرواية الثانية ترتبط بعهد محمد على عام 1805، أثناء تجريب مدفع حربى جديد لحظة غروب الشمس فى رمضان فظن الناس أن هذه طريقة جديدة لإعلامهم بوقت الإفطار وطلبوا أن تستمر العادة الجديدة طوال أيام الشهر. وترتبط القصة ذاتها بعهد الخديو إسماعيل، وأعقب ذلك إصدار الأميرة فاطمة بنت الخديو إسماعيل فرمانا باستخدام المدفع وقتى الإفطار والإمساك وفى الأعياد الرسمية. وبذلك ارتبط المدفع باسم الأميرة وأصبح يسمى (مدفع الحاجة فاطمة) ومازال يسمى به إلى الآن. ظل المدفع يعمل بالذخيرة الحية حتى عام 1859، بعد ذلك استخدمت الذخيرة «الفشنك» تحت إشراف وزارة الداخلية. وله طلقات خاصة بها كتلة من البارود تعطى صوتا مرتفعا فقط، ويطلق فى العيد 21 طلقة مع كل أذان. يقوم على خدمته أربعة من رجال الأمن يحضرون قبل موعد إطلاقه بنصف ساعة.

فى القاهرة 6 مدافع موزعة بين القلعة والعباسية ومصر الجديدة وحلوان. ولم يقتصر استخدام المدفع على العاصمة فقط ولكنه امتد لبقية المحافظات، واستخدم صوت المدفع فى الإذاعة المصرية عام1934وكذلك فى التليفزيون1960. وطالبت هيئة الآثار المصرية فى بداية التسعينيات بوقف إطلاقه من القلعة خوفا على المنطقة التى تعد متحفا مفتوحا للآثار الإسلامية فنقل إلى جبل المقطم، ومن وقتها أصبح صوته مسجلا وليس حيا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق