رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الأســلحة الخفيفـة» عــدو أمريكا الأول

مروى محمد إبراهيم

«أوكلاهوما سيتى»، «إلباسو»، «ديتون»، «تكساس».. وغيرها الكثير من المدن الأمريكية التى سيتذكرها التاريخ كمراكز لوقائع قتل دامية، بعد ما شهدته من عمليات إطلاق نار أودت بحياة عشرات القتلى الأبرياء.. والمتهم فيها «البنادق» و«الأسلحة الخفيفة» التى يتيح القانون الأمريكى للجميع حرية شرائها، ويروح ضحيتها العشرات سنويا. فى 1791، سمح التعديل الثانى للدستور الأمريكى للمواطنين حرية حيازة السلاح وتشكيل «ميليشيات» مسلحة بهدف الدفاع عن النفس والبلاد، والذى كان يعتبر فى حينها واجبا وطنيا. واليوم، الولايات المتحدة تدفع ثمن هذا التعديل غاليا من دماء وأرواح أبنائها.

فوفقا لإحصاءات موقع «أرشيف العنف المسلح» الرسمي، فإن الآلاف يلقون حتفهم فى أحداث عنف باستخدام الأسلحة الخفيفة سنويا فى الولايات المتحدة، سواء من خلال عمليات انتحار أو قتل جماعى أو جرائم أو عن غير قصد أو دفاع عن النفس.

وبالرغم من ضخامة الأرقام، التى تفوق ضحايا الحروب والإرهاب فى الكثير من الأحيان، إلا أن «لوبى الأسلحة» الأمريكي ــ أو جماعات الضغط السياسية_ أقوى من أن تتمكن أى إدارة أمريكية من التصدى له. فهو يمثل نحو 63 مليار دولار من الاقتصاد الأمريكي.

فى هذا الملف نستعرض بعض جوانب أزمة الأسلحة الخفيفة فى أمريكا، وكيف تدفع أكبر ديمقراطية فى العالم ثمنها غاليا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق