رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اللاجئون.. وجع فى «قلب» العالـم

إشراف - مروى محمد إبراهيم

فى زمن تتزايد فيه بؤر الحروب حول العالم، ويسود الرعب من تفشى جائحة كورونا وما تبعها من أزمات اقتصادية، تتضاعف المآسى الإنسانية على الحدود فى مختلف البلدان، حتى وصلت أعداد اللاجئين حول العالم اليوم لأكثر من 80 مليونا، والأرقام فى تزايد مستمر كما أكدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة فى تقاريرها السنوية. فقد حذرت من أن التوقعات تشير إلى وجود 97 مليون شخص سيعانون مآسى التشرد واللجوء خلال الأشهر المقبلة. ووفقا للأرقام الرسمية، هناك ما لا يقل عن 24 مليون طفل حول العالم فقدوا ملاذهم الآمن، ويعيشون على الحدود بسبب العنف والحروب. أغلبهم حرموا من التعليم واحتياجاتهم الأساسية، وأغلب اللاجئين يتكدسون

فى دول الجوار، التى غالبا ما تعانى من الفقر والإمكانات المحدودة، وتعجز عن سد احتياجاتهم، مما يمثل وجعا فى قلب العالم يعجز المجتمع الدولى عن علاجه. الكوارث والقصص الإنسانية على الحدود لا تنتهي، وكل يوم تتزايد الكارثة.

ولم تسلم من هذه المأساة أكثر الدول الداعية لحماية الإنسان وحقوقه، ومنها الولايات المتحدة التى يعانى الأطفال الذين لجأوا إليها قادمين من أمريكا الوسطى أسوأ معاملة فى مراكز الاحتجاز على الحدود المكسيكية ــ الأمريكية. أما أوروبا، فقد رفضت استقبال الآلاف الذين تكدسوا على حدودها قبل شهور. فى هذا الملف سنسعى لاستعراض جانب من المأساة، التى تطالب مفوضية اللاجئين بإمدادها بنحو 8 مليارات دولار لإنقاذ الملايين من المجهول الذى يواجهونه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق