رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

البرلس.. بحيرة يعرفها التاريخ

رانيا رفاعى | عدسة ــ ياسر الرسول
بحيرة البرلس

هذه بحيرة يعرفها التاريخ.. ولأصحاب تلك الوجوه الطيبة التي تراهم على صفحتها أصول تمتد لآلاف السنين.

إنها البرلس، التي تقع في مساحة تصل إلى 460 كيلو مترامربعا تنتشر فيها حوالي 30 جزيرة مغطاة بنباتات كثيفة. كذلك طبيعة أهلها، شديدة الخصوصية.

وكأن ثمة اتفاقا مبرما بين الطبيعة وسكانها في هذه البقعة الجغرافية على أن يكونا وجهين لعملة واحدة.

فعلى قدر ما فيها من تنوع، تجد أهلها.. صيادين وفلاحين وفنانين ومبتكرين.


بحيرة البرلس

130 ألف صياد هنا يتوارثون عن أجدادهم مالا يقل عن عشر حرف للصيد من بينها «الدبة» و«الجوابي» و«الستار» و«الطراحة» و«الطاقم» و«القشور».. يعرفون البحيرة وأسماكها كما يألفون بيوتهم وأهاليهم.

برعوا في جميع فنون الصيد وصناعة أدواته حتى باتوا مدرسة عريقة يعرفها مؤرخو الصيد في العالم.

وفي الفلاحة، هم ملوك التين البرشومي والعنب والطماطم والبطيخ والقرع العسلى. اعتماداً على مياه الأمطار والمياه الجوفية المختزنة بالكثبان الرملية، بينما استغلوا سواحلها الجنوبية والغربية لزراعة المحاصيل مثل القمح والأرز والبرسيم والذرة التى تعتمد على مياه النهر.

ليس هذا فحسب، بل اشتهرت البحيرة بخيرها منذ حكم الرومان لمصر، وكان التاريخ يمر عليها من حين لآخر فتراه جليا في برج «البرلس» و«الفنار» و«طابية عرابي» وحكايات معركة البرلس عام ١٩٥٦.

بحيرة البرلس

بحيرة البرلس

بحيرة البرلس

بحيرة البرلس

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق