رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هادية حسني.. بطلة رياضية بدرجة برلمانية

أن تبدع فى مجال واحد فهذا إنجاز، وأن تبدع فى مجالين فذلك إنجاز مضاعف، يتطلب الكثير من الجهد والإصرار. ومن أبرز الأسماء المصرية فى قائمة «الإنجاز المضاعف»، البرلمانية المصرية والرياضية الطموحة هادية حسنى. فهادية (32 عاما) فازت بمقعد مجلس النواب بعد ترشحها عن قائمة « من أجل مصر» فى محافظة الشرقية.. وهى أيضا من أبرز أبطال رياضة «الريشة الطائرة» والتى تستعد لتمثيل مصر فى أولمبياد طوكيو 2021.

تحكى هادية لـ«الأهرام» عن بدايتها مع «الريشة الطائرة» فى سن الحادية عشرة، مؤكدة أن توجهها للرياضة كان مسألة منطقية، إذ ولدت لأسرة ذات تاريخ رياضى، فجدها هو القامة الرياضية الكبيرة السيد نصير، صاحب ذهبية أوليمبياد أمستردام 1928 فى رفع الأثقال. كما أنها وبشكل شخصى محبة للرياضة منذ نعومة أظفارها، ومارست الجمباز، ورياضات أخرى قبل أن تستقر على «الريشة الطائرة».

وحسنا فعلت هادية، إذ باتت من نجوم هذه الرياضة دوليا، وكانت ممثلة لمصر فى دورتى أوليمبياد بكين 2008 و لندن 2012. ورغم خروجها دون ميداليات فى المرتين، إلا أنها كانت أول مصرية وعربية، تخوض مباريات الأولمبياد فى هذا المضمار، وكان ذلك فى حد ذاته إنجازا يحسب للشابة المصرية الطموحة. واليوم تستعد هادية لخوض أوليمبياد طوكيو، وإن كانت تعترف بأن استعدادتها هذه المرة تختلف عن المرات السابقة. فتقول: « بالطبع تعدد التزامتى أثر على جدول التدريبات المفترض، والذى يتضمن فى العادة التدريب لفترتين يوميا، على أن تستمر الفترة الواحدة لمدة تصل إلى ثلاث ساعات. ولكن مع مسئولياتى الجديدة، تقلصت مرات التدريب إلى مرة يوميا، وأحيانا أضطر للتدريب بواقع ثلاث أو أربع مرات أسبوعيا».

وفقا لهادية، فإن ما يلزمها حاليا هو الاستمرار فى التدريب، وزيادة معدلاته خلال الفترة الحالية، خاصة أن أمامها عدة بطولات عالمية ستخوضها بالمشاركة مع اللاعبة المصرية فى مجال «الريشة الطائرة» ، ضحى هانى، وذلك تمهيدا لتحقيق حلم طوكيو. وأقرب تلك البطولات مقرر لها منتصف الشهر الحالى فى انجلترا. أهمية هذه البطولات هى أنها سبيل هادية وضحى فى الحفاظ على ترتيبهما الـ 35 عالميا، وكونهما أول إفريقيتين، وهى إنجازات ما كانت محققة قبل ذلك، ويتطلب تأكيد التأهل لأوليمبياد طوكيو، استمرار الثنائى فى الحفاظ على موقعهما ضمن الخمسين الأوائل دوليا.

أما عن الطموح البرلمانى، فتؤكد هادية، التى تستعد أيضا لنيل درجة الدكتوراه فى مجال الـ «فارماكولوجى»، أو علم العقاقير والسموم، أن دعم «تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين» كان له دور كبير فى حسم أمرها بخصوص الترشح، وفى دفع مسيرتها البرلمانية حاليا.

وحول أهم القضايا التى تسعى هادية إلى ترك بصمة بشأنها خلال فترة تكليفها البرلمانى، فتوضح أنها تتعلق فى الأساس بقطاعين، وهما «المرأة» و«الرياضة»، مشيرة إلى أنه فيما يتعلق بالأخيرة، فإنها تسعى إلى تطوير الواقع الرياضى المصرى على عدة أصعدة، مشيرة إلى أن طبيعة العمل الجماعى داخل البرلمان، وتحديدا من خلال عدة لجان متخصصة، يساعدها فى تحقيق كثير من أهدافها التشريعية، وبلوغ التوافق المنشود، بين مسئولياتها النيابية وطموحها الرياضى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق