رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأمم المتحدة: قتال مأرب يعرض حياة اليمنيين للخطر

نيويورك ــ وكالات الأنباء

حذرت الأمم المتحدة من تعريض حياة ملايين المدنيين اليمنيين للخطر جراء التصعيد العسكرى بمأرب فى اليمن، ومن جانب آخر اقتحم الحوثيون أحد معاقل الحكومة المعترف بها دوليا.

وكتب مارك لوكوك، منسق الشئون الإنسانية والإغاثة فى حالات الطوارئ، فى تغريدة على “تويتر”، “أشعر بالقلق الشديد نتيجة التصعيد العسكرى الحاصل فى مأرب وتداعياته المحتملة على الأوضاع الإنسانية”.

وأضاف قائلا: “أى هجوم عسكرى على مأرب سيضع ما يصل إلى مليونى مدنى فى خطر وينتج عنه نزوح مئات الآلاف، الأمر الذى سيؤدى إلى عواقب إنسانية لا يمكن تصورها. لقد حان الوقت الآن للتهدئة، وليس لمزيد من البؤس للشعب اليمني”.

وصرح مصدر عسكرى يمني، لوكالة “فرانس برس إن” قائلا: “المتمردون تمكنوا من التقدم غرب وشمال مدينة مأرب بعد سيطرتهم على منطقة الزور وصولا إلى الجزء الغربى من سد مأرب وإحكام السيطرة على تلال جبلية تطل على خطوط إمداد لجبهات عدة”.

وبحسب مصادر عسكرية أخري، فإن القوات الحكومية حشدت مئات المقاتلين للقتال على الجبهات.

وأضافت أنه قتل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية العشرات من الجانبين ، وأن الاشتباكات تسببت فى نزوح مئات اليمنيين خاصة فى مخيم الزور القريب من سد مأرب بعد وصول الاشتباكات إلى المنطقة.

ومن جانبهم، قال المتمردون الحوثيون إنه تم شن ١٣ غارة جوية على مناطق متفرقة فى محافظة مأرب، التى تعتبر ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك، كونها مدينة ظلت مستقرة لسنوات، ولكنهم أصبحوا الآن فى مرمى النيران مع اندلاع القتال للسيطرة عليها.

وكانت المدينة الواقعة على بعد حوالي١٢٠ كيلومترا شرق العاصمة صنعاء، بعيدة عن مناطق الحرب و النزاع ، لكن المتمردين يشنون هجمات للسيطرة عليها منذ عام تقريبا ، مع تكثيفها الأسبوعين الماضيين.

وصرحت أوليفيا هيدون، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة، بأنه “إذا انتقل القتال باتجاه المناطق المأهولة أو مواقع النازحين، سنرى الناس يفرون مرة أخرى باتجاه مناطق شرق وجنوب مدينة مأرب مع موارد أقل”.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق