رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نحو توفيق أوضاعها

كما أن الخوف من خوض الامتحانات خاصة شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة يمكن أن يهدر جهود طالب أخلص فى استذكار دروسه طوال العام الدراسى مما يجب إخضاعه لامتحانات تجريبية عديدة لتطبيع العلاقة بينه وبين الورقة الامتحانية حتى ينحسر الخوف ويتحقق حلمه فى النجاح والتفوق, فإن خوف اللاعبين المصريين إلى حد الرعب والفزع عند مواجهة الأندية الأجنبية الكبرى حاملة صكوك التميز والتتويج القارى والعالمى قد يقتل فيهم الروح المعنوية العالية، ويطيح بإرادة الفوز لديهم، فتقع الهزيمة التى قد تقصيهم عن إدراك منصة التتويج وحصد الألقاب وهو ما كشفت عنه فعاليات مونديال الأندية وتحديدا مع النادى الأهلى بطل مصر، الذى وقع فى فخاخ الخوف والرهبة أمام بايرن ميونيخ الألمانى بطل أوروبا، فخسر اللقاء وكاد يخرج من «مولد المونديال بلا حمص» لولا أن تدارك الأمر واستحضر روح الفانلة الحمراء فحصد الميدالية البرونزية على حساب بطل البرازيل.

ولتوفيق أوضاع الأندية المصرية مع الكرة العالمية، فإن فتح نوافذ مستدامة على الكرة الأوروبية تحديدا، بمعنى  التنسيق مع اتحادات الكرة فى بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا على سبيل المثال  لتوقيع بروتوكولات تعاون كروى مع الاتحاد المصرى تقضى بإعداد أجندة دولية سنوية لإقامة مباريات ودية مع أندية الأهلى والزمالك وبيراميدز على أقل تقدير.. أقول أن ذلك بات أمرا وجوبيا وضرورة حتمية مما يسهم فى الارتقاء بمستوى لاعبينا وإكسابهم مهارات خوض المواجهات بلا خوف أو رهبة، فضلا عن غرس بذور الثقة والطموح الكروى فى نفوسهم على نحو يضعهم فى مصاف الكبار ويجعلهم يقفون على قدم المساواة مع عظماء اللعبة فى المحافل الكروية الدولية، بيد أن تحقيق هذا الحلم مرهون بأن نأخذ فى الاعتبار أمرين مهمين أولهما: توفير الاعتمادات المالية اللازمة بالتنسيق مع الأندية المصرية المعنية والجهة الإدارية، وثانيهما إعادة النظر فى شكل مسابقة الدورى العام من حيث عدد أندية القسم الممتاز، مما يسمح بإتاحة مساحات زمنية لإقامة مثل هذه المباريات سواء على صعيد المنتخبات أو على مستوى الأندية.

مهندس – هانى أحمد صيام

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق