رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بايرن ميونيخ.. ملك أوروبا صاحب المقام الرفيع

سيكون العملاق الألمانى بايرن ميونيخ على رأس المرشحين للفوز باللقب، ولن يكون هذا من فراغ، بل يستند هذا الترشيح إلى القوة الكبيرة التى يتمتع بها الفريق وإصراره على حصد البطولة تلو الأخرى، وهو إصرار تعزز بشكل كبير فى السنوات الأخيرة التى شهدت إضافة عدد هائل من البطولات لسجل الفريق الأحمر.

وبكل تأكيد سيكون بايرن ميونيخ هو الفريق الذى يحسب له الجميع ألف حساب، لما يتمتع به من شهرة عالمية وضعته ضمن مصاف كبار أندية العالم، ويدعمه قدرات نجومه الذين يجمعون ما بين الخبرة والشباب.

وتتبع إدارة نادى بايرن ميونيخ سياسة حكيمة فيما يتعلق بتكوين فريق الكرة، فهى لم تنجرف وراء الأندية الإسبانية والإنجليزية التى اعتادت أن تبعثر الملايين من أجل إبرام صفقات وضم لاعبين قد تكون لبعضهم حاجة فعليا. أما البايرن فقد اختارت إدارته الطريق الصعب وهو بناء اللاعبين من مراحل الناشـئين وتصعيدهم للفريق الأول، بجانب رصد ومتابعة لأهم المواهب الصاعدة فى الفرق الأخرى وضمها قبل أن تسطع نجوميتها ويزداد سعرها بشكل مبالغ فيه، وهذه السياسة جنّبت النادى إنفاق مبالغ كبيرة دون مبرر، كما إنها منحته فريقا قويا فى الوقت نفسه.

يتمتع بايرن ميونيخ بقوة كبيرة، ليس فقط على الصعيد الفنى، بل أيضا على الصعيد الذهنى، وهى القوة التى تظهر بوضوح فى المواقف الصعبة وتمكن الفريق من تجاوز أى منافس مهما بلغت قوته. وبجانب ذلك، فإن بايرن ميونيخ لديه لاعبون على أعلى مستوى فى مختلف خطوطه، لكن يبرز منهم الهداف البولندى العملاق روبرت ليفاندوفيسكى الذى تم اختياره أفضل لاعب فى العالم، ومن ورائه الثلاثى توماس مولر وجوشوا كيميش وكينجسلى كومان، وهو الثلاثى المكلف بتهيئة الظروف لليفاندوفيسكى لكى يحرز الأهداف، وقد نجح اللاعبون الثلاثة فى مهمتهم بشكل كبير لدرجة إن الموقع الرسمى للنادى يصفهم بأنهم مسئولون عن «خدمة توصيل الأهداف».

وسيكون من الصعب على أى فريق إيقاف هجوم بايرن ميونيخ الذى سجل 57 هدفا فى 19 مباراة بالدورى الألمانى، وهو رقم قياسى. وقد سجل ليفاندوفيسكى 26 هدفا حتى الآن ليحتل صدارة هدافى الدورى الألمانى هذا الموسم. وفى المقابل لم يدخل شباك البايرن سوى 26 هدفا نظرا لوجود الحارس المتألق مانويل نوير وأمامه خط دفاع حديدى من الصعب على أى فريق اختراقه. بايرن ميونيخ يدخل مونديال الأندية مرتكزا إلى سجل بطولات حافل على مختلف الأصعدة، فالفريق البافارى حصد لقب الدورى الألمانى ثلاثين مرة، وكأس الاتحاد الألمانى عشرين مرة، وكأس السوبر الألمانى تسع مرات، وكأس رابطة الدورى ست مرات، كما فاز بدورى أبطال أوروبا ست مرات، وكأس الاتحاد الأوروبى مرة واحدة، وكأس الأندية أبطال الكئوس مرة واحدة، وكأس الإنتركونتينتال مرتين، وكأس العالم للأندية مرة واحدة، وكأس السوبر الأوروبى مرتين.

 

  • 04

 بايرن ميونيخ هو واحد من أربعة فرق فازت فى جميع مباريات كأس العالم للأندية FIFA، إلى جانب إنترناسيونالى وميلان وساو باولو.

  • 79

 ثانية فقط استغرقها لاعب العين، محمد أحمد، ليسجل أسرع هدف فى تاريخ كأس العالم للأندية FIFA ضد الترجى التونسى فى مونديال الأندية الذى أقيم فى الإمارات عام 2018، ليحطم بفارق 32 ثانية الرقم القياسى الذى كان مسجلا باسم دييجو تارديلى، الذى كان قد سجل لأتليتيكو مينيرو فى مرمى جوانجزهو إيفرجراندى عام 2013.

  • 04

 أربعة لاعبين نجحوا فى تسجيل ثلاثة أهداف فى مباراة واحدة «هاتريك» فى بطولات كأس العالم للأندية، هم: لويس ساوريز فى شباك جوانجزهو إيفرجراندى الصينى فى نصف نهائى مونديال 2015، وكريستيانو رونالدو ضد كاشيما إنتلرز اليابانى فى نهائى بطولة 2016، وجاريث بيل ضد كاشيما إنتلرز فى نصف نهائى 2018، وحمدى الهونى فى شباك السد السنة الماضية.

  • 17

 عاماً وثلاثة أشهر هو العمر الذى حطم فيه ألكسندر باتو رقم بيليه القياسى، الذى حققه مع البرازيل ضد ويلز فى نسخة السويد 1958، ليصبح أصغر هداف فى إحدى مسابقات الاتحاد الدولى للكبار. ولم يكن باتو قد سجل ظهوره فى عالم الاحتراف عندما تم استدعاؤه إلى صفوف فريق إنترناسيونال للمشاركة فى مونديال اليابان 2006، غير أنه سجل بعد دقيقة واحدة من ظهوره الأول. أما خافيير زانيتى، البالغ من العمر 37 عاماً، فهو أكبر لاعب هزّ الشباك فى المسابقة.

  • 14

عاما هو أكبر فارق بين ظهورين متتاليين لأحد الأندية فى المسابقة، حيث سجل ريال مدريد ظهوره الأول فى البرازيل خلال مونديال عام 2000، ثم فى المغرب 2014، بينما عادل ليفربول هذا الرقم القياسى العام الماضى بعد 14 عامًا من خسارته النهائى فى مونديال عام 2005.

  • 08

ثمانية أهداف هى مجموع ما شهدته مباراة جامبا أوساكا ومانشستر يونايتد التى انتهت بنتيجة 5-3 فى مونديال اليابان 2008، لتصبح تلك المباراة هى المواجهة الأكثر غزارة من حيث الأهداف فى تاريخ كأس العالم للأندية، فيما شهدت مباراتان نهائيتان تسجيل ستة أهداف حين انتهت مباراة ميلان وبوكا جونيورز بمونديال 2007 بنتيجة 4-2، كما سجلت مباراة ريال مدريد وكاشيما إنتلرز النتيجة ذاتها فى مونديال 2016، فيما لم تشهد أى مباراة أبداً فوزاً بفارق أكثر من أربعة أهداف.

  • 05

 شارك الألمانى تونى كروس فى نهائى كأس العالم للأندية خمس مرات، وقد فاز بها جميعًا. وفاز لاعب خط الوسط الألمانى باللقب عام 2013 مع بايرن ميونيخ، ثم شارك فى البطولات التى أقيمت أعوام 2014، 2016، 2017 و2018 مع ريال مدريد.

  • 07

 سبعة أهداف جعلت من كريستيانو رونالدو أفضل هداف فى تاريخ المونديال، بعدما سجل هدفاً لمانشستر يونايتد عام 2008، وأربعة أهداف لريال مدريد بمونديال 2016، وهدفين للفريق نفسه فى العام التالى.
جاريث بايل يحتل المركز الثانى فى سجل الهدافين برصيد ستة أهداف، بينما سجل كل من سيزار ديلجادو وليونيل ميسى ولويس سواريز خمسة أهداف.أما سواريز فأحرز أهدافه الخمسة فى مونديال اليابان 2015، ليكون اللاعب الأكثر تهديفاً فى بطولة واحدة.

  • 05

 خمسة نهائيات فقط لم تشهد مواجهة أوروبية-أمريكية جنوبية، حيث واجه فريق كورينثيانز مواطنه البرازيلى فاسكو دا جاما فى الأولى، بينما واجه مازيمبى الكونجولى والرجاء البيضاوى المغربى وكاشيما أنتلرز اليابانى والعين الإماراتى، أندية من القارة الأوروبية فى المباريات الحاسمة أعوام 2010 و2013 و2017 و2019 على التوالى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق