رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

طارق دياب يكتب لـ «الأهرام»: كفـة الأهـلى أرجح على الـورق.. والدحيل يمتلك عنصر المفاجأة

  • الأحمر يمر بمرحلة رائعة مع موسيمانى.. لكنه بلا رأس حربة شرس!
  • صاحب الأرض لديه عناصر فردية مميزة.. لكنه يعانى كثرة تغيير المدربين واللاعبين

 

لعبت الترتيبات والظروف دورا مؤثرا فى وضع الاهلى المصرى بطل إفريقيا مع الدحيل القطرى، فى بداية الطريق بمونديال الأندية ..الذى ينطلق وسط ظروف استثنائية بسبب انتشار فيروس كورونا.

ومع تفنيد نقاط القوة للفريقين على الأوراق، ترجح كفة الأهلى بما يملك من خبرات إدارية وفنية خاصة فى البطولات المجمعة ..بالمقارنة بفريق الدحيل الذى يشارك لأول مرة كونه المستضيف والفائز بالدورى القطرى بفارق نقطة وحيدة عن الريان.

وعلى مستوى المقارنة الفنية الجماعية بين الفريقين ،فان الاهلى يتفوق بفضل انتداب عناصر مميزة فى خطى الدفاع والهجوم ، وأبرزهم المغربى بدر بانون الذى أعاد الهيبة إلى دفاع القلعة الحمراء.

الاهلى بات فريقا شبه متكامل وبالقطع فالفريق يدخل اللقاء فى أفضل الظروف ، بعد الفوز بدورى الأبطال عن جدارة ومنافسته على المركز الأول فى الدورى المصرى هذا الموسم.. على عكس حال الدحيل القطرى الذى يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين خاصة فى الخط الامامى، لكنه عانى كثيرا بسبب تغيير اللاعبين المحترفين من خارج قطر مما قلل تجانس الفريق والتفاهم بين اللاعبين.

كما قام النادى بتغيير الإطار الفنى عدة مرات قبل الاستقرار على عودة فوزى لموشى ،مما أربك وحدة الفريق مع تغيير الأفكار وإستراتيجية اللعب.

وأعاد فريق الدحيل ترتيب أوراق اللاعبين الأجانب ، بالتعاقد مع الإيرانى على كريمى والكينى مايكل أولنجا قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال.

فى المقابل فإن الجنوب افريقى بيتسو موسيمانى، بات الآن يعرف إمكانات لاعبى الاهلى أكثر من أى وقت مضى وساعده على ذلك وجود مجموعة مختلفة من المهارات فى قائمة الفريق.

لكن لا نستطيع تنحية دور المدير الفنى الجزائرى الذى يعود لولاية جديدة مع الفريق القطرى، ويعرف الأجواء داخل النادى لأنه سبق وحقق نجاحات فى الدورى مما يزيد أسهمه أمام موسيمانى.

كل تلك المقدمات لا تعنى أن الاهلى لديه اليد الطولى عند انطلاق صفارة البداية ، فكل مباراة لها حساباتها ويملك الدحيل عنصر مفاجأة المنافس..ولعل أهم مواطن القوة فى المباريات الاقصائية، تتركز فى التحضير النفسى للاعبين خاصة فى ضربة البداية.

فى الوقت الذى استغرب فيه عدم وجود رأس حربة له عدد وافر من الأهداف مع فريق بحجم الأهلى ، واعتقد أن هذا ما ينقص الجهاز الفنى.

وعموما.. تميل الأرقام والإحصاءات لصالح الاهلى ، كما أن الجالية المصرية الكبيرة الموجودة فى الدوحة تمنحه دفعة أمام صاحب الملعب وسيكون لها دور ايجابى فى نفوس لاعبى الاهلى.

وأحب أن أركز على تحليل مفاتيح اللعب لكل فريق ، لأنها لا تظهر قبل مباراة من هذا النوع واعتقد ان المدرب الذى يستطيع الاستفادة من التغييرات الخمسة فى الشوط الثانى ،ستكون له الكلمة والهيمنة على النتيجة فى النهاية.

وانصح المدربين بعدم التفكير إلا فى الخطوة الأولى وضربة البداية، وعدم الالتفات الى التكهنات الإعلامية التى ذهبت للإجابة عن سؤال من يستطيع مجاراة بايرن ميونيخ الالماني؟

ولعل ما حدث قبل ثلاث سنوات فى لقاء ريال مدريد والعين الاماراتى، خير دليل على ان كل السيناريوهات مفتوحة.. فالفريق الاماراتى لعب مباراة جيدة لكنه خسر فى النهاية (1/4) وحصل الفريق الملكى على اللقب للمرة الرابعة.

وفى النهاية يفوز من يستطيع تحمل الضغط النفسى وكذا تخيل ووضع عدة سيناريوهات فى رأس المدربين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق