رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مدبولى: لدينا 31 ألف مشروع بتكلفة استثمارية 5.8 تريليون جنيه
المشروعات القومية الكبرى المنفذة من الدولة المصرية ليست مصادفة

كتب ــ عصام الدين راضى
د مصطفى مدبولى

قدم الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء عرضاً موسعاً، خلال افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس لمشروع الفيروز للاستزراع السمكى بشرق التفريعة بمحافظة بورسعيد، حيث أعرب عن سعادته كمواطن مصري، بأن تبدأ افتتاحات العام الجديد 2021 من أرض سيناء الحبيبة، بهذا المشروع العملاق للاستزراع السمكي، وأضاف أنها فرصة أيضا للحكومة لإطلاق مشروع قومى، مشروعاً قومياً شديد الأهمية تحت رعاية الرئيس السيسي، وهو المشروع القومى لتطوير القرى المصرية، فى إطار مبادرة «حياة كريمة».

وأوضح رئيس الوزراء أنه لدينا أكثر من 31 ألف مشروع سواء تم تنفيذها، أو جار تنفيذها، وسيتم الانتهاء منها خلال السنوات الثلاث سنوات القادمة، تتجاوز تكلفتها الإستثمارية 5.8 تريليون جنيه، تم إنفاق 3 تريليونات بالفعل، حتى هذه اللحظة، ولدى الحكومة التصور الكامل لاستكمال هذه المشروعات على مدار السنوات الثلاث القادمة، كى نحقق رؤية وهدف رئيس الجمهورية التى قالها بمنتهى البساطة «مش عاوز حاجة غير إن بلدى تكون حلوة».

وأضاف رئيس الوزراء أن هذه المشروعات القومية الكبرى التى تنفذها الدولة المصرية لم تأت من قبيل المصادفة أو الفكر التلقائي، ولكن كانت جميع هذه المشروعات نتيجة للأخذ بذات الفكر المنهجى العلمى الذى اتبعه العديد من الدول النامية، التى تشابهت ظروفها مع ظروف مصر، وحققت خلال العقود الأربعة الماضية طفرة وتنمية هائلة، مثل دول شرق آسيا، والتى بدأت بوضع رؤية شاملة للتنمية لديها، تترجمها على الأرض والخرائط إلى مُخطط إستراتيجي، وهذا المخطط تُنفذه الدول من خلال مجموعة من المشروعات القومية العملاقة، مؤكدأً أن هذا ما بدأته مصر من خلال وضع رؤية مصر 2030، بمجرد تولى الرئيس السيسى المسئولية فى منتصف 2014، والتى كانت لها مستهدفات واضحة.

وأشار رئيس الوزراء خلال العرض إلى أن مُستهدفات رؤية مصر 2030 تتضمن الإرتقاء بجودة حياة المواطنين المصريين، ليكون هناك عدالة فى توفير الموارد وإندماج بين الريف والحضر، فدائماً كان الريف يعانى من العديد من المشاكل، بالإضافة إلى العمل على إيجاد اقتصاد تنافسى ومتنوع قائم على المنافسة والتنوع والتحول الرقمي، وأن تحقق مصر بحلول عام 2030 مكانة كبيرة بين أكبر 30 دولة حول العالم، وتكون حياتنا قائمة على المعرفة والابتكار والبحث العلمى كركائز أساسية للتنمية، وتطبيق مبادئ الحوكمة لمؤسسات الدولة المصرية والقطاع الإداري، تماشياً مع الإنتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، لافتأً إلى أن ذلك كله سيحدث فى الوقت الذى نحافظ فيه على الأمن والسلم المصرى كأحد أهم مقومات عملية التنمية واستدامة الاستقرار.

وأضاف مدبولى أن هذه الرؤية تمت ترجمتها إلى مخطط مكانى على الأرض كما تفعل جميع الدول، وهو المخطط الإستراتيجى القومى للتنمية العمرانية لمصر 2052، والذى يتضمن كل رؤيتنا للمدن الجديدة، وشبكات الطرق والمرافق، والسكة الحديد، والموانئ، واستصلاح الأراضي، والاستزراع السمكي، وكافة مقومات التنمية، كى نتمكن من ترجمة رؤيتنا على الأرض فى كافة ربوع مصر.

ولفت إلى أنه تم العمل وفق هذا المخطط فى اتجاهين متوازيين، فى ذات التوقيت، الإتجاه الأول هو زيادة الرقعة المعمورة، لاستيعاب الزيادة السكانية التى تشهدها مصر، والإتجاه الثانى هو تطوير العمران القائم، لتحسين جودة الحياة فى الريف والحضر، مؤكداً أنه لتحقيق ذلك كان علينا الدخول فى حجم هائل من المشروعات.
 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق