رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سفير إسبانيا يكتب لـ"الأهرام": مصر تمنح العالم «جرعة أمل» فى عودة النشاط العالمى

يعد مونديال كرة اليد أول الأحداث الرياضية على الخريطة العالمية فى بداية عام 2021، وما أجمل أن نفتتح الأجندة الرياضية من مصر.

انتظر مع الملايين انطلاق بطولة كأس العالم لكرة اليد ، ليس فقط من اجل رؤية المنافسات فى كبرى المواجهات للعبه .. وإنما تعد البطولة خطوة كبيرة نحو عودة النشاط العالمى. إن الظروف الخاصة التى يمر بها العالم الآن هى ما تدفعنا لكى نتقدم بجزيل الشكر لمصر على هذا الأمل الذى تعطيه لنا، وعلى الجهد الكبير الذى تقوم به لتنظم الحدث بأعلى مستويات السلامة الصحية التى تفرضها علينا تلك الظروف المرتبطة بانتشار فيروس كورونا.

منذ عدة أسابيع تم إعلامنا كسفراء من خلال السلطات الرياضية المصرية ، بأن كافة المنشآت الرياضية قد قاربت على الانتهاء كما تم إعلامنا بكافة تفاصيل تطبيق البروتوكول الصحى الصارم تحت إشراف منظمة الصحة العالمية.

وعلى الفور أدركت مدى التحدى الكبير للمسئولين، لأنها إجراءات صارمة سوف تحول للأسف بيننا وبين إمكانية مصافحة لاعبى المنتخبات . وعلى الرغم من أن المديرين الفنيين واللاعبين لن يستطيعوا التمتع بسحر القاهرة أو اكتشاف المعالم الأثرية التى تزخر بها مصر .. إلا أن إقامة البطولة فى هذه الظروف ومع كل الإجراءات يعد نجاحا كبيرا ويعكس قدرات الدولة المستضيفة التى وفرت لنا كل سبل المتابعة. إن بطولة العالم تمثل بالنسبة لإسبانيا حدث رياضى رفيع المستوى ويحظى المنتخب الإسبانى بمكانة رفيعة فى جميع أنحاء العالم وقد وصل لها من خلال العزيمة التى تميز «المالتادور الاسباني»

ولعل المكانة الرياضية للاعبينا هى أيضاً محل تقدير وإعجاب من قبل مصر، التى تربطنا بها روابط تاريخية وثقافية بالإضافة إلى المشاركة فى الشخصية «البحر متوسطية». إنه لمن دواعى اعتزازنا أن يكون مدرب المنتخب المصرى الحالى لكرة اليد إسبانياً، روبرتو جارثيا بارَوندو وهو يمثل جزء مهما مما يطلق عليه بالدبلوماسية الرياضية وهو يعرف جيداً كيفية التصرف كـ «سفير» متميز. وإننى كسفير لدولة إسبانيا فى مصر أشارك المصريين شغفهم بكرة القدم الإسبانية، وقد شعُرت بقدر هذا الشغف خلال الاحتفال الذى شهده محل إقامتى بالقاهرة بمناسبة إحدى مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد و برشلونة منذ وقت ليس بالبعيد. وفى هذا السياق، أتوجه بأطيب الأمنيات بالنجاح لجميع المشاركين فى هذه البطولة، دون أن يمنعنى ذلك من تمنى الفوز لمنتخب بعينه واسمه غنى عن التعريف.

رامون خيل كاساريس

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق