رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وداعا هادى الجيار.. بركان الموهبة

كتبت ــ سناء عرفة ــ نهلة عابدين

 عن عمر ناهز ٧١ عاما، رحل الفنان الكبير هادى الجيار، أمس، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا. وشيع جثمانه من مسجد الشرطة بالشيخ زايد، ودخلت زوجته وابنته فى نوبة بكاء شديدة، بينما رافق نقيب الممثلين، د. أشرف زكى، جثمان الراحل إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة فى ٦ أكتوبر.

وكان الراحل قد أجريت له جراحة قلب مفتوح منذ فترة، ثم أصيب بالفيروس، ونقل قبل وفاته بيوم واحد إلى المستشفى، ووضع على جهاز التنفس الصناعى فى حالة حرجة بغرفة العناية المركزة. وبوفاة «الجيار» يصبح ثالث فنان مصرى تنهى «كورونا» حياته بعد رجاء الجداوى وفايق عزب.

شارك الراحل فى أكثر من ٢٠٠ عمل فنى، كان أبرزها مسرحية «مدرسة المشاغبين» التى لعب فيها دور أحد طلاب المدرسة، والتى أظهرت اسمه على الساحة الفنية، لكنه لم يحقق البطولة المطلقة مثلما حققها زملاؤه: عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبى وأحمد زكى. كما كانت له مشاركات متميزة فى عدد كبير من الأعمال الدرامية، أشهرها «المال والبنون» و«العصيان» و«الوجه الآخر» و«الضوء الشارد» و«الأسطورة» و«ولد الغلابة».

وقد تعاقد «الجيار» قبل وفاته على المشاركة فى الجزء الثانى من مسلسل «الاختيار ٢»، ولم يستكمل باقى مشاهده، كذلك منعه الموت من استكمال تصوير مشاهده بمسلسل «موسى»، المقرر عرضهما رمضان المقبل.

تخرج هادى الجيار فى معهد الفنون المسرحية ١٩٧٠، وهو صاحب مسيرة فنية طويلة وثرية، حيث تنوعت أعماله ما بين السينما والمسرح والدراما، وتمتع بمصداقية كبيرة فى أداء الأدوار، جعلته يحوز احترام الجمهور وزملاء المهنة والنقاد على السواء، ومن أهم أعماله السينمائية: «لمن تشرق الشمس» و«عندما تشرق الأحزان» و«انتهى التحقيق» و«ليالى الصبر» و«درب الجدعان» و«من أطلق هذه الرصاصة»، ومن المسرحيات: «قصة الحى الغربى» و«السفيرة عزيزة»، وفى الدراما: «القاهرة والناس» و«المال والبنون» و«الضوء الشارد» و«البر الغربى» و«سلسال الدم».

وعقب سماع خبر وفاته، قالت د. إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة: الراحل قدم مسيرة كبيرة فى السينما والمسرح والتليفزيون بدأت فى ستينيات القرن الماضى، وأدواره عبرت عن مشكلاتنا بشكل كبير. وقالت الفنانة إسعاد يونس: وداعا صديقى الغالى. كم الحزن يفوق الاحتمال. وقال المخرج هانى إسماعيل: وداعا «البركان»، فقد كان بالفعل بركانا من الموهبة وصاحب أداء قوى فى كل أعماله. وقال الفنان صلاح عبدالله: بدعيلك يا هادى وصوتك بيرن فى وجدانى وأنت بتعزينى فى أخويا، وفى الآخر بتقولى بإلحاح «خلى بالك من نفسك يا صلاح».. حاضر يا غالى هخلى بالى. وقال المخرج محمد فاضل: فنان بدرجة قدير. وقال الفنان محمد صبحى: وداعا ابن دفعتى.. تعاملت معه عن قرب فهو صديق عمرى وفنان رائع، قدم الأدوار المختلفة كما يجب أن تكون. وقالت الفنانة نادية رشاد: إنسان بمعنى الكلمة قبل أن يكون فنانا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق