رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قصة من منصة

دينا كمال

بحث كثيرون عن هوايات تشغلهم وتساعدهم على قتل الوقت فى انتظار انتهاء جائحة كوفيد ـ 19، وانتهاء أيام العزل والحظر الذى فرض على الجميع. وتعددت الهوايات التى لم يكن ليتخيلها أحد. وفى يوركشير فى انجلترا، وتحديدا على شاطىء ويزرنسى، اختار أحد الشعراء وهو دين ويلسون، هواية حرص على مشاركتها مع الآلاف من متابعيه. فعلى شاطيء البحر هناك اعتاد ويلسون خلال الأشهر الماضية، البحث عن الأحجار والحصى غريبة الشكل والنادرة، ونشر صورها على حسابه الشخصى على تويتر، ليتشارك مع متابعيه الروائع التى عثر عليها.

وبالفعل لاقت الفكرة استحسانا كبيرا، بل زادت من جمهور ويلسون، حيث تابع الآلاف صور الاكتشافات الغريبة التى جرفتها الأمواج على الشاطئ. وانتقل دين إلى ويزرنسى العام الماضى فقط، ولم يكن يعلم أن هذه المنطقة ستكون سببا فى زيادة شهرته، ليبدأ منها ما أطلق عليه «حصاة اليوم» والذى أعطاه هدفا للبحث عن الجديد كل يوم، لتقديمه لمتابعيه من عجائب البحر.

ويقول ويسلون إن معظم الأحجار والحصى الغريبة التى عثر عليها كانت من شاطيء ويزرنسى بالفعل، والتى عثر فيها على 99% تقريبا مما قدمه، إلا أنه سعى أيضا للبحث فى مناطق أخرى مثل بريدلينجتون وغيرها. ويخطط ويلسون للاستمرار حتى يصل لـ 1000 صورة فى السلسلة اليومية. وأضاف أنه لا يعرف تحديدا لماذا يفعل ذلك، إلا أن هذا الأمر يمنحه معنى ممتعا لحياته.

ويحرص ويلسون على تقديم صورة لحجر أو حصى، مع إعطائها عنوانا مميزا باعتباره شاعرا، ومن ضمن العناوين التى قدمها «إحساس زجاج البحر» و «أنت لست حصاة ولكنى معجب بك». ويأسف ويلسون من أن المطر يعوقه أحيانا ويمنعه من مزاولة هواياته الجديدة التى بات يتابعها الآلاف من متابعيه بصورة يومية. كما يقول إن رحلات البحث عن الأحجار والحصى الغريبة، تساعده على كتابة الشعر أيضا، فهى مصدر جيد للإلهام. قد أصبح ويلسون نفسه ملهما للآخرين، ليقوموا بأعمالهم الفنية المختلفة، ومن بينهم كارين تورنر، وهى فنانة تعمل بجامعة هال، الهمتها إحدى صور ويلسون لتقوم بوضع نقوش جديدة على أحد تصميماتها من النسيج. وقامت تورنر باستخدام احد التصاميم المستوحاة من صورة أخرى قدمها ويلسون، لتقوم بتطريز التصميم على لحاف فى 200 ساعة، لتقدمه كهدية فيما بعد لويلسون تقديرا له. وأعرب ويلسون عن سعادته من كونه ملهما للآخرين، حيث تقوم تورنر بوضع تصميمات وأشكال أخرى على الزجاج والفخار والقماش باستخدام الخيوط والألوان المائية. ونظرا للنجاح الذى حققته تورنر بفضل أفكارها المستوحاة من صور ويلسون، فقد تقرر إقامة معرض لها داخل منارة ويزرنسى نفسها خلال العام الحالى بعد الانتهاء من وباء كورونا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق