رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

غرامة «السداد المبكر»

بريد;

استوقفتنى رسالة المستشار نبيل صليب عوض الله بعنوان «زيادة بلا مبرر»، والخاصة بزيادة القسط الشهرى الذى يدفعه للبنك سدادا لقرض حصل عليه، وذلك دون سبب، وقد عايشت موقفا آخر، حيث اقترض أحد الأصدقاء من أحد البنوك الوطنية مبلغا من المال، وأراد أن يسدده كله قبل موعد السداد، فرفض البنك وطالبه بالانتظار ثلاثة شهور حتى يسمح له بسداد القرض، وتحمل غرامة جديدة اسمها «غرامة السداد المبكر»، وعلي غرار ذلك أيضا يحمل أغلبنا الآن بطاقات الدفع الإلكترونية التى تصدرها البنوك للتعامل بها في الشراء بدلا من النقود، وهي تمكنك من السحب النقدى حسب الحد الائتمانى الخاص بك لو احتجت إلى النقود الورقية، ثم إعادة السداد بعد ذلك فى أى ماكينة خاصة بالبنك الذى تتعامل معه، ومن أغرب ما يلاحظ عند التعامل بهذه الطريقة أنك لو قمت بالشراء أو السحب النقدى بواسطة الكارت الخاص بك، فإن ذلك يحتسب في حسابك البنكي لحظيا وقت إجراء ذلك، ولكن لو قمت بسداد ما عليك من مديونية، فإنه يحتسب لك السداد من اليوم التالى لسدادك وليس مثل الأولى، ولو كان اليوم التالى إجازة فإنه لا يحتسب السداد إلا بعد انتهاء الإجازة حتى إنك لو سددت المبلغ يوم الخميس، فإنه لا يحتسب سدادك إلا يوم الأحد لأن البنوك تحصل على إجازة يومى الجمعة والسبت، مما يعرض الجميع لاحتساب غرامات التأخير، وإضافتها دون أن ندرى، فهل من حل عادل؟.

مهندس ــ عمرو حلمى عثمان ــ الإسكندرية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق