رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عام على منظومة التأمين الصحى الجديدة.. كشف حساب

منظومة التأمين الصحى الجديدة

حلم الرعاية الصحية المتكاملة حلم يرواد كل المصريين، وتعمل الدولة على تحقيقه من خلال منظومة التطبيق الصحى الشامل والتى بدء التنفيذ الفعلى لها منذ عام فى مدينة بورسعيد، ويتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، خطوات العمل بها بدقة لضمان توفير الضمانات اللازمة والخدمات المناسبة بأعلى كفاءة وجودة بما يليق بالمواطن المصري.

وبعد مرور عام على تطبيق المنظومة فى بورسعيد، تطرح الأهرام كشف حساب لمراجعة ما تم انجازه ورصد الجوانب التى تحتاج الى مزيد من الجهد والعمل.

يقول الدكتور محمد معيط وزير المالية ورئيس هيئة التأمين الصحى الشامل: إن هناك العديد من التحديات التى واجهتنا فى تنفيذ المنظومة وتم التعامل معها باحترافية ولا نزال نعمل على تطوير المنظومة والتعامل مع أى مشكلات تطرأ خلال التنفيذ.

وأضاف أننا نحرص على متابعة آراء المواطنين، موضحا أن عدد المشتركين بالمنظومة، فى تزايد مستمر، نظرا لجودة الخدمة الطبية وسهولة الحصول عليها، خاصة فى ظل تمتعهم بالحرية الكاملة فى الاختيار بين مقدمى الخدمات الصحية الذين يُمثلون 51 جهة منها 8 مستشفيات و20 وحدة رعاية أولية و10 وحدات مركزية.

وقال إن مشكلة التكدس فى وحدات الرعاية الأولية، بإعادة توزيع الملفات العائلية على مراكز صحة كانت من أبرز المشاكل التى واجهتها المنظومة وتم التعامل معها بشكل جيد للحد من التكدس وتوزيع الأسرة جغرافيًا، موضحًا أنه يتم توفير الخدمات الطبية للمنتفعين من خلال الهيئة العامة للرعاية الصحية، أو مؤسسات القطاع الخاص أو غيرها المُسجلة بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية سواءً كان ذلك داخل محافظة بورسعيد أو خارجها.

ويتميز نظام التأمين الصحى الشامل بعدم وجود سقفً للإنفاق على تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمنتفعين به، حيث تعتمد فلسفته على توفير الرعاية الصحية الشاملة وتحمل أى أعباء مالية، ولايدفع المواطن تحت مظلة التأمين الصحى الشامل أكثر من 300 جنيه فى أكبر عملية جراحية حتى زراعة الأعضاء، وخلال المرحلة المقبلة سيتم التوسع فى التعاقد مع مقدمى الخدمة من القطاعين الخاص والعام؛ إلى جانب هيئة الرعاية الصحية؛ بما يضمن توفير خدمات طبية جيدة للمنتفعين.

وجاءت أزمة كورونا لتكون اختبارا حقيقيا للمنظومة، حيث أثبتت نجاحها وقدرتها على العمل وتم التحويل الجزئى لبعض مستشفيات هيئة الرعاية الصحية المنضمة للمنظومة إلى مستشفيات عزل للمرضى المصابين بالفيروس، مع توفير الحماية الكاملة لمن يترددون على هذه المستشفيات لتلقى العلاج فى العيادات الخارجية.

وفى إطار مراجعة الإجراءات والتقييم والتأكد من كفاءة الخدمات سيتم تحديث قوائم أسعار التعاقد مع مقدمى الخدمات الطبية،كما سيتم إعادة دراسة تكاليف تقديم الخدمات الصحية بكل عناصرها، لتكون أساسًا للتعاقد بين الهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل ومقدمى الخدمة المُعتمدين من القطاعين الحكومى والخاص، بما يضمن وضع أسعار عادلة للخدمات الطبية من خلال أسس علمية صحيحة، بحيث تكون هذه القوائم المرنة التى تخضع للتحديث المستمر مرجعًا للتسعير فى سوق الخدمات الطبية بمصر.

ويأتى النجاح الذى حققته المنظومة ليكون بداية لتطبيق المنظومة الجديدة فى بقية المحافظات تدريجيا بما يمكن من تحقيق حلم المصريين فى نظام صحى متكامل وشامل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق