رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ميرفت أمين.. « ليدى» السينما المصرية

أحمد السماحى
ميرفت أمين

غنى لها عبد الحليم حافظ «يا خلى القلب» فأصبحت فتاة أحلام الشباب، وغنى لها فريد الأطرش «عشان مليش غيرك» فسكنت ذاكرة الجمهور العربى.

وقدمت فى السبعينيات مجموعة من الأفلام الرومانسية مع محمود ياسين وحسين فهمى ونور الشريف، فلمست قلوبنا بطلتها الهادئة، وابتسامتها الدافئة، وأصبحت رمزا من رموز الحب، تتعامل مع الأشياء بحذر وهدوء، وتصدمها التصرفات الغريبة وتبهرها اللمسة الناعمة، وتجذبها تفاصيل قد لا يلتفت إليها أحد.

إنها ميرفت أمين «ليدى السينما المصرية» التى نحتفل هذه الأيام بعيد ميلادها. كانت السينما مجرد حب فى حياتها تشاهد أفلامها فقط، ولم تقف أمام المرأة لتقلد أى فنانة، ولم يكن يستهويها فكرة تجسيد شخصية غير شخصيتها. والمصادفة هى التى قادتها إلى عالم الفن، حيث اصطحبها أحد أقاربها إلى أحد استوديوهات التصوير، للتعرف عن قرب على أجواء صناعة الأفلام ، فاكتشفها الفنان «أحمد مظهر» وقدمها كبطلة أمامه فى فيلم «نفوس حائرة». ورغم عدم تحقيق الفيلم لأى نجاح، لكنه كان بوابتها التى دخلت منها إلى فيلمها الثانى الذى حقق لها شهرة كبيرة «أبى فوق الشجرة»، حيث رشحها مدير تصوير فيلمها الأول «وحيد فريد» لتكون بطلة أمام العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، بعد استبعاد زيزى مصطفى التى كانت المرشحة الأولى للدور.

ميرفت أمين هى «منى» فى «زوجة رجل مهم».. أكثر شخصية تشبهها كإنسانة، لهذا حزنت جدا لعدم حصولها على جائزة عن هذا الدور الذى عاشته بكل نبضات وجدانها وعقلها. وتستهويها أحيانا أدوار الشر حتى تتخلص فيها من تكوينها الرومانسى وملامحها الهادئة.

برغم بداياتها البسيطة فى السينما لكن الزمن أنضج موهبتها، فصنعت نجوميتها بمجموعة متنوعة من الأدوار المهمة التى لا تنسى فى أفلام «ثرثرة فوق النيل، حافية على جسر من الذهب، الحفيد، لا تبكى يا حبيب العمر، الحب وحده لا يكفى، أبناء الصمت، الحب قبل الخبز أحيانا، عودة مواطن، امرأتان ورجل، الأراجوز، أيام السادات»، كما قدمت أيضا العديد من المسلسلات المميزة، لتصبح «قطة» الشاشة أيقونة للجمال والموهبة معا.



تراجع دورها فى كواليس أحد الأفلام


مع محمود ياسين

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق