رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الإسلاموفوبيا.. تذكرة عودة

ما تشهده فرنسا الآن، والغرب بشكل عام، من موجة عنيفة ومتجددة من الإسلاموفوبيا، هو في حقيقة الأمر أزمة عدم تواصل بين الأصوات الإسلامية المعتدلة والمجتمع الغربي. وبالتالي، فإن إطلاق الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب منصة متعددة اللغات للتعريف بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، ودعوته إلى تشريع عالمي «يجرم معاداة المسلمين» ويحفظ حقوقهم، هي أولى الخطوات على الطريق الصحيح للتعريف بحقيقة الإسلام كدين للسلام يقوم على التسامح.

موجات الإسلاموفوبيا تضاعفت عقب اعتداءات 11 سبتمبر1002، وما تلاها من جرائم إرهابية. ولكن المجتمعات الغربية التي تسعى لتوجيه أصابع الاتهام إلى الإسلام، تجاهلت أنها ارتكبت جريمة في حق نفسها عندما احتضنت الإرهابيين الفارين من بلادهم وهم مدانون بدعوى أنها تلتزم بمبادئ حقوق الإنسان. والأدهى من ذلك أنها منحتهم جنسيتها وحقوق المواطنة لتربي بذلك ذئابا، كانت هذه الدول الغربية هي أولى ضحاياهم. فأغلب المدانين في جرائم إرهاب بدعوى الدفاع عن الإسلام ليسوا سوى تكفيريين مدانين منحهم الغرب حقوقا لا يستحقونها. لقد أخطأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عندما أقحم نفسه في تلك الأزمة وإساءته لمشاعر المسلمين حول العالم، ولكنه دفعهم أيضا للتحرك بجدية لتأكيد سماحة الإسلام، والعمل على الدفاع عنه عبر القانون الدولي وبالطرق المشروعة وليس بالصيحات الفجة.

في هذا الملف، سنستعرض بعض جوانب أزمة الإسلاموفوبيا في الغرب، وكيف نمت وأسبابها وكيف يمكن التصدي لها؟!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق