رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الحرب على «التجاعيد» تبدأ من العشرين

التجاعيد وعلامات التقدم فى العمر هاجس يؤرق أغلب النساء ورغم أن ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة حول الفم وتحت العينين وبين الحاجبين قد تبدأ من سن الخامسة والعشرين لأنها تظهر بكثافة مع بداية سن الأربعين وانخفاض نسبة الكولاجين ونقص هرمون الاستروجين، كما تظهر التصبغات وترهلات الجلد والبقع البنية بكثافة. وتبدأ العديد من السيدات فى التفكير فى اللجوء إلى العلاجات التجميلية مثل الفيلر والبوتوكس وغيرها، لكنها لا تعرف بأى منها تبدأ وما هو استخدام كل منها، ما هى آثارها الجانبية؟

 

تعرفنا د.مها بهاء أبو زيد اخصائى الجلدية والتجميل هذه الطرق وعلى استخداماتها شارحة أن العلاجات التجميلية تنقسم إلى قسمين الاول يعمل على إعطاء الوجه مظهرا أصغر فبمجرد انتهاء الجلسة تشعر السيدة أنها عادت بالزمن سنتين أو ثلاثة للوراء وهنا نستخدم الفيلر والبوتوكس والخيوط التجميلية غير الجراحية وجلسات الهايفو والاولثيرا وغيرها.

وتستخدم بطريقتين أولاها علاجات المناسبات كأن يكون لدى السيدة مناسبة تحتاج لاستعداد ولا تكررها إلا عند الحاجة إليها، والثانية العلاجات الدورية للحصول على بشرة نضرة مشدودة أو لملء الفراغات وشد ورفع الجلد ويستمر تأثيرها من 4: 6 أشهر للشفاه ومن 8: 10 أشهر للخدود ومن 10:7 شهور لمنطقة تحت العين.

والنوع الثانى يعمل على جودة الجلد وهو بمثابة وقاية أو استعداد مسبق ونعتمد فيه على حقن البلازما، وتوضح استخدامات كل منها قائلة إن الوجه يقسم إلى ثلاثة اجزاء العلوى وهو منطقة الجبهة ويستخدم معه البوتوكس فقط لشد الوجه والثلثان الآخران نستخدم معهما الفيلر والهدف منه هو ملء المناطق المنخفضة مثل الخدود أو رفع الجلد أو الاثنين معا وحقن الفيلر هى إجراءغير جراحى يستخدم لملء الفراغات تحت الجلد التى تسببها التجاعيد وعلامات التقدم فى العمر، ويعطى مظهرا نضرا وهو الخيار الامثل لشحوب الوجه والخدود الغائرة أو لمن ترغب فى تكبير الشفاه وزيادة حجمها.

واما تقنية «الميزوثيرابى» فهى مجموعة من الفيتامينات والاحماض الأمينية المختلفة التى تحقن تحت الجلد لتحفيز البشرة لحل مشاكلها وإعادة النضارة لها، والتخلص من التجاعيد وعلاج التصبغات وتضييق مسام الوجه وتحسين شكل الندوب وآثار حب الشباب، وهى تعمل على طبقة الجلد الخارجية، والأفضل دائما البدء فى جلساتها فى السن الصغرى لانها تمثل نوعا من الوقاية والحماية وتنشط الكولاجين والطبيب هو من يحدد نوع التدخل غير الجراحى الذى تحتاجه السيدة، فكل حالة تختلف عن الاخرى وليس صحيحا أن استخدام أى من هذه العلاجات يعنى ضرورة استخدامها باستمرار بل يمكن التوقف فى أى وقت فهى علاجات مؤقتة فى النهاية وإيقافها لا يسبب آثارا عكسية فكل ما سيحدث أن الجلد سيعود لما كان عليه وليس صحيحا ايضا أن البوتوكس يعطى مظهرا بلاستيكيا ثابتا فيمكن استخدامه بشكل يبدو طبيعيا تماما، والأمر متوقف على الطبيب المعالج ورغبة السيدة نفسها.

وهناك أيضا تقنية الخيوط التجميلية غير الجراحية فهى عبارة عن خيوط طبية توضع تحت الجلد ويتم شد الجلد بها ولا ننصح بها إلا فى حالة معالجة الذقن المزدوجة لخطورة مضاعفاتها

وتقول د.مها إن ظهور التجاعيد أمر طبيعي، يبدأ من سن الخامسة والعشرين، وكلما كان التدخل فى سن أصغر كان التأثير أفضل وقلت كمية المواد المستخدمة مستقبلا، فالمرأة الاربعينية التى لم تستخدم أيا من العلاجات من قبل تحتاج إلى كميات أكبر منها عن اللاتى بدأن فى سن مبكرة.

وتؤكد أن أغلب السيدات يرتكبن أخطاء تعجل بظهور التجاعيد وأهمها طريقة غسل الوجه فالطريقة الصحيحة هى استخدام مزيل المكياج على الوجه فقط دون العينين ومسحة من على الوجه بالفوط القطنية الناعمة المخصصة لذلك وليس بالفوطة العادية، لأنها قاسية على الوجه وبرفق شديد واستخدام مزيل خاص لمكياج العين لأنه الجلد، هذه المنطقة أكثر حساسية ويحتاج لمزيل خاص يوضع فوق العينين مع تثبيت الفوطة الطبية القطنية على العينين لعدة ثوان ثم سحبها من الداخل للخارج وليس بفركها وبمنتهى الرفق.

بعد ذلك لابد من استخدام غسول جيد للوجه حسب نوع البشرة وتنظيف الوجه بحركات دائرية لأعلى فى اتجاه واحد، وليس عشوائيا. وهو ما يساعد على تقليل وتأخير ظهور التجاعيد، وكذلك فى منطقة الرقبة وتنشيف الوجه برفق ايضا وبالطبطبة عليه وليس بالضغط العنيف على الجلد.

والأفضل دائما هو النوم على الظهر أو الأذن أو استخدام المخدات الطبية التى تترك فراغا بين الخد والوسادة، فهى اهم اسباب ظهور التجاعيد حول الفم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق