رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لمن يصوت يهود أمريكا؟

تاريخيا، غالبية أصوات اليهود تذهب للحزب الديمقراطي، وانتخابات هذا العام ليست استثناء. ويقول أرون ديفيد ميلر، الدبلوماسى السابق والذى عمل مستشارا لشئون الشرق الأوسط فى ست إدارات أمريكية ،لـ «الأهرام»: «لا يصوت يهود أمريكا على قضية واحدة، فهم يصوتون على عدد من القضايا منها شخصية المرشح، سياساته، الاقتصاد، قضايا المناخ، العدالة الاجتماعية. وعلى مدى التاريخ، مال اليهود للتصويت للديمقراطيين بسبب تقارب التوجهات بين غالبية اليهود عموما وبين الحزب الديمقراطي».

وتابع:»هم أيضا لا يصوتون حصريا حسب موقف المرشح للرئاسة تجاه إسرائيل، إلا إذا كان هناك مرشح ينتهج صراحة سياسة معادية لإسرائيل أو ينخرط فى مغازلة تيارات اليمين الشعبوى المتطرف، لأن تلك التيارات ينتشر فيها العداء للأقليات والسامية».

ووفقا لاستطلاعات الرأى سيصوت أكثر من 75% من يهود أمريكا البالغ عددهم 5.5 مليون شخص لبايدن، مقابل نحو 22% سيصوتون لترامب بسبب دعمه المستمر لإسرائيل، وسياساته الاقتصادية الليبرالية خاصة خفض الضرائب. والبعض الآخر من اليهود الأرثوذكس سيصوتون له بسبب سياساته الاجتماعية المحافظة.

أما قرارات ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وقطع التمويل عن الفلسطينيين، واعترافه بضم الجولان السورى لإسرائيل، وخطته للسلام التى تعطى إسرائيل جزءا كبيرا من الأراضى الفلسطينية المحتلة فى الضفة الغربية، واتفاقيات التطبيع التى تمت بين إسرائيل والإمارات والبحرين، فإن كل هذه القرارات لم تغيرمن الاتجاهات التقليدية للتصويت. ويوضح ميلر:«هذه القرارات والاتفاقيات تعزز فقط آراء اليهود الأمريكيين الذين كانوا سيصوتون لترامب فى كل الحالات. القليل جدا سوف يغيرون توجهاتهم التصويتية بناءً على الاتفاقيات التى راعاها ترامب». وبالتالى ليست مفاجأة أن يعرب الرئيس الأمريكى مؤخرا عن إحباطه، لأن قراراته الداعمة لإسرائيل لم تحظ بدعم أكبر فى المجتمع اليهودى الأمريكي.

وتظهر عدة استطلاعات أن بايدن يتفوق على ترامب فى كل القضايا بما فى ذلك التعامل مع جائحة كورونا،وإنهاء الانقسامات فى البلاد، والاقتصاد. وحتى فى ملف إيران، يتقدم بايدن، الذى وعد بإحياء الاتفاق النووى مع إيران بـ 71% مقابل 27% لترامب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق