رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رضوى..مهندسة الغلابة

نموذج مشرف وملهم وقصة حلم وطموح ونجاح لشابة مصرية استطاعت خلال سنوات قليلة ان تؤسس شركتها الخاصة ويتم اختيارها عامين على التوالى كواحدة من أقوى الشباب العرب تحت سن 40 عاما، هى رضوى رستم خريجة هندسة عين شمس التى اقتحمت عالم المقاولات الذى يحتكره الرجال وليس هذا فقط، بل رسخت لمفهوم جديد قديم فى البناء يستهدف توفير بيوت آدمية للغلابة قليلة التكلفة وصديقة للبيئة اعتمادا على طرق البناء التقليدية القديمة بأسلوب التربة المدكوكة وليس الطوب والاسمنت.

بدأت رضوى رحلتها فى عالم المقاولات بشركة صغيرة قوامها 3 مساعدين فقط وغير ثابتين أيضا، لكنها مع الوقت توسعت وأصبح لديها فريق عمل ثابت ومتكامل، بالاضافة إلى الشباب والمتدربين الذين تستعين بهم اثناء العمل.

وتشرح فكرتها أن البناء بالطوب والاسمنت والحديد جعل بيوتنا باردة جدا شتاء واكثر بردا من الشارع وحارة جدا فى الصيف والسبب أنه لا توجد مادة عازلة، أما أساليب البناء التقليدية بالتربة وهو اسلوب البناء العظيم حسن فتحى يصنع فارقا يبلغ ست درجات مئوية صيفا وشتاء، ولذلك لم يكن الفلاحون يحتاجون للتكييفات فهم يبنون بيوتهم بطريقة تناسب المناخ فى بلادنا, كما أن طريقة البناء بالتربة المدكومة والمواد الاخرى مثل الرمل والطفلة والحصى يقلل الانبعاثات الحرارية ويصنع مادة عازلة طبيعية، ولجمال الشكل النهائى فهو لا يحتاج إلى طلاء خارجى أو داخلى واحيانا نكتفى بطبقة عازلة بسيطة على الارضيات مصنعة من بذر زيت الكتان, وبالتالى تنخفض التكلفة بمقدار 20%, بالإضافة إلى فوائده البيئية والحرارية. وتقول نحصل على مواد البناء من المحاجر ومخرات السيول والطوب القديم فى حال هدم المبنى الاول ويتحمل البناء بهذه الطريقة خمسة أدوار عليا وأول مبنى نفذته كان لعائلة من عزبة أبو قرن احدى أكثر المناطق فقرا فى القاهرة وأقنعتهم بطريقتى ودبرت لهم مكانا يقيمون به حتى انتهت اعمال البناء وسلمته لهم وكان منزلا جميلا مساحته 140 مترا مكونا من شقتين.

نفذت رضوى عدة مشروعات فى القاهرة وسيناء ومحافظات الصعيد وفى افريقيا، وتتعاون مع عدد من الجمعيات التنموية للوصول إلى الأسر والأماكن الأكثر احتياجا وتقول تمويل شركتى بدأته بالجوائز الدولية التى حصلت عليها من اكثر من جهة مثل البنك الدولى ومنظمة اشوكا ومؤسسات دولية اخرى وأنا اعتمد دائما على الاستعانة بالطلبة والمتدربين من المهندسين والمشرفين وفى قطاعات التسويق والتنفيذ وغيرها لنقل الخبرات من جيل الى جيل.

وتقول رضوى إن حلمها بدأ بسيطا وممكنا بالنسبة لها ومثاليا, ومستحيلا بالنسبة للآخرين منذ أن كانت طالبة فى الجامعة تزور المناطق العشوائية والفقيرة, وترى بؤس حال منازلهم وتستاء من شكل العمارات الاسمنتية الشاهقة, وتتمنى لو تجد حلا عمليا وبالبحث والشغف والقراءة والعمل الدءوب استطاعت تحقيق حلمها الخيالى الى واقع وشركة ذات مساهمة محدودة رغم انها لم تبلغ عامها الثلاثين بعد وتقول:الايمان بالحلم هو اول الطريق والسعى لتحقيقه هو الرحلة والهدف هو تغيير حياة الناس للافضل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق