رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عُرس العبابدة .. «كرباج الفرح»

محمود الدسوقى
عدسة ــ هيثم فهمى

ما بين الصحراء الشرقية والوسطى، وبين وادى النيل غربا والبحر الأحمر شرقا، فى مدن محافظات الصعيد وقراه، يعيش العبابدة الذين يمتد نسبهم للصحابى الجليل الزبير بن العوام، ويحتفظون بميراث أجدادهم، سواء فى الجلسات العرفية أو فى الطقوس الاجتماعية فى العرس الذى له طقوس مميزة.

و«كرباج الفرح» الذى يطلق عليه رقصة «السيرة» من أهم المظاهر المعروفة فى أفراح العبابدة، حيث يواجه الشاب العبادى بكل قوته ضربات الكرباج، فى جلسة فرح، تشدو فيها نغمات الفولكلور الأسوانى، وتنتشر فيها رائحة البخور وتقدم فيها «الجَبَنَة»، (القهوة العربية المطعمة بالزنجبيل) للضيوف.

أبوالحسن العبادى، يحضر الكثير من أفراح أبناء عمومته، وفى عرس أقيم مؤخرا بأحد مراكز أسوان، تقدم ليواجه ذلك الكرباج بكل قوته من العريس الذى عليه أن يختبر قوة أبناء عمومته ممن يحتفلون بعرسه.


ضربتان بسيطتان كرد التحية يقدمها العريس لمن يقومون بتحيته فى الفرح.

أما اذا كانت الضربة موجعة، فالزيت كاف لإزالة أى أثر تحدثه.

يقول أبوالحسن لـ«الأهرام»: إن ضربة الكرباج فى رقصة السيرة من ميراث الأجداد التى تحتفظ بها الأجيال، ويضيف أنه من بين الطقوس أيضا حمل السيف، والدرع فى بعض الأحيان فى الرقصات، مؤكداً أن الرقصة تظهر تحمل قوة وصبر العبادى دون أن يظهر ألمه، وهى متاحة لمن يتقدم لها وليست إجبارا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق