رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تابوت الكاهن الحائر

نسمة رضا

منذ أكثر من ألفى عام، اختار مصر الوسطى ليستقر بها فى حياته الأبدية.. ظل هناك وتوارى تحت الثرى وحيداً لا يعلم أحد عنه شيئا، إنه تابوت كاهن الإله الفرعونى «حرشف» الممثل على هيئة الكبش تركزت عبادته فى مدينة هيدراكليوبوليس (إهناسيا حاليا) وهو للكاهن «نجم عنخ» الذى يعود تاريخه إلى القرن الأول قبل الميلاد فى حكم البطالمة لمصر.


وفى عام 2011، خرج إلى النور، واستقر فى دولة خليجية لسنوات، ومنها إلى أوروبا حتى استقرت به الحال عند تاجر فرنسى استخرج له شهادة مزورة بتاريخ 1971. وما هى إلا عدة سنوات حتى اشتراه متحف المتروبوليتان بحوالى 4 ملايين دولار فى 2017.

ويبلغ طول التابوت قرابة المترين وهو مصنوع بمهارة من الخشب والمعدن، ومغطى بصفائح من الذهب.

وقد أتقن الصانع رسم العينين وتطعيمها بالأحجار الكريمة ويوجد بداخله طبقات رقيقة من الفضة لحماية وجه الكاهن فى رحلة الأبدية.


وتعاونت كل الأجهزة بالدولة لإثبات أحقية مصر فى هذه القطعة الفريدة حتى عاد «نجم عنخ» إلى أرض الوطن فى عام 2019. ولم يحرم من رؤيته العالم أجمع، حيث وضع هذا التابوت المذهب فى وسط قاعة العرض المؤقت بمتحف الحضارة بالفسطاط. وقد تم نقله إلى قاعة جديدة وسط مجموعة فريدة من التحف المصرية، والمخطط لها الافتتاح قريبا.


 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق