رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

من الوقار للبهجة .. حكاية الزى المدرسى

رانيا رفاعى - الصور ــ أرشيف الاهرام و عدسة ــ محمود مدح النبى

مع الساعات الأولى من صباح اليوم يخرج طلاب مصر ينتشرون فى شوارعها سعيا فى رحلة العلم .. بهجة تتجدد كل عام لها علامة واحدة مميزة «الزى المدرسى».
عرف المصريون الزى المدرسى إبان الاحتلال الانجليزى .. ومنذ هذا الحين وهو يتطور مع كل مرحلة بما يناسب أحوال المصريين وأذواقهم وطبيعة حياتهم.
فى الستينيات كان الزى المدرسى عنوان الشياكة والرقى بمعنى الكلمة.. كان يضاهى الملابس الرسمية التى يرتديها الرجال والنساء فى مؤسسات الدولة والجهات الدولية .. وجوه وأجسام أطفال وهيبة ووقار شباب فى منتصف العمر!.



وفى السبعينيات والثمانينيات وبداية التسعينيات كانت مريلة «تيل نادية» البيج هى بطل المرحلة الابتدائية بلا منازع اللهم إلا بعض المدارس الخاصة التى أدخلت القمصان البيضاء واللبنية والروز بجانب «الجيبة» والبنطلون الرمادى أو الكحلى لتميز أبناءها.
لم تكن المدارس الحكومية تعرف الألوان فى الزى المدرسى إلا للتفرقة بين المراحل.



عامة لم يكن فناء المدرسة يعرف الألوان إلا يوم الرحلة أو آخر يوم فى الامتحانات حيث يأتى كل طالب بأحسن ما لديه من ملابس أمام زملائه.
أما اليوم فقد أصبح فناء المدرسة أشبه ببالتة الألوان .. كل صف له «تى شيرت» خاص به .. أحمر .. أصفر.. أخضر.. أزرق .. أو حتى بنفسجي. زى أقرب للملابس الرياضية.
 وعلى الرغم من أن «النوستاليجا» للزى القديم تدفع الكثيرين للتحسر على أيامه، فإن لكل وقت أذانا، ومن يدرى كيف سيكون شكل الزى المدرسى بعد ثلاثين عاما من الآن!.
 




رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق