رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس مجلس الوزراء: نصر أكتوبر يمثل نقطة تحول فى تاريخ مصر نحو التقدم والنماء
الدولة نفذت مشروعات قومية على مدى السنوات الست الماضية بتكلفة 4 تريليونات جنيه

> الرئيس والحضور من كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة والضيوف يقفون خلال السلام الوطنى

أكد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، أن نصر أكتوبر المجيد يمثل نقطة تحول جذرية فى تاريخ مصر نحو التقدم والنماء، ووجه مدبولى فى كلمته خلال الندوة التثقيفية، أمس، تحت عنوان (أكتوبر 73 البقاء والنماء) بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى وعدد من الوزراء وقادة القوات المسلحة - التهنئة للشعب المصرى بمناسبة الذكرى الـ 47 لنصر أكتوبر المجيد ، مشيرا إلى أن هذه المناسبة تعد فرصة هامة لاسترجاع أهم الأحداث التى مرت بها هذه الأمة لمعرفة كيف كانت مصر، وأين هى حاليا وما هى الرؤية المستقبلية لهذه الدولة العظيمة، وذلك بهدف استخلاص العبر التى من الممكن أن تساعد على بناء المستقبل . 

وقال رئيس مجلس الوزراء إننا من أجل أن نرى كيف كانت مصر، وأين هى الآن وما هى رؤيتنا للغد، سنبدأ بعام 1900 أى قبل 120 سنة من اليوم ، فخلال 50 سنة، من عام 1900 إلى 1950 ، كان العالم فى أسوأ أزمة اقتصادية مر بها من نهاية العشرينيات، تحديدا عام 1928، وأوضح أن مصر على مدار 50 عاما، كان لها فى ذلك الوقت أكبر غطاء نقدى فى العالم ما بين 1926 إلى 1953 ، والأوقية الذهب كانت تساوى فى ذلك الوقت 4 جنيهات مصرية .

وحول تقييم الفترة من 1950 إلى 2014، قال مدبولى، إن هذه الفترة حدثت خلالها الزيادة الحادة فى النمو السكانى بمصر، مضيفا أنه خلال هذه الزيادة لم تكن الدولة قادرة على متابعة هذا الموضوع. 

كما أن الحروب وحوادث الإرهاب كان لها تأثير كبير على شكل الدولة، علاوة على عدم الاستقرار السياسى فى الفترة ما بين 2011- 2014، والذى أدى إلى خروج رءوس أموال أجنبية كثيرة، حيث كان الاحتياطى من النقد الأجنبى 36 مليارا قبل 2011، وتراجع الى 13 مليارا عام 2016، وهو ما اضطر الدولة المصرية إلى أخذ برنامج فارق وهو الإصلاح الاقتصادى والذى مكنا فى هذه المرحلة استعادة الوضع الذى كنا عليه . 

وأوضح رئيس الوزراء مصطفى مدبولى، أن مصر كانت تصرف دعم للمواطنين فى عام 2000 حوالى 15 مليار جنيه لكن الزيادة السكانية الضخمة التى شهدتها هذه الفترة وحتى عام 2020 أجبرت الحكومة على صرف 326 مليارا بعد زيادة السكان بنسبة 35 مليون نسمة. 

واستعرض الدكتور مصطفى مدبولى ، أيضا ما تنفقه الدولة المصرية على تربية النشء من سن يوم وحتى عشرين عاما والذى يبلغ حوالى 44 مليون نسمة من نسبة السكان ، وأشار إلى أن الدولة تصرف سنويا 13 ألفا و100 جنيه على الفرد الواحد من هذه الفئة العمرية أى أن الحكومة تدفع سنويا 585 مليار جنيه لهذه الفئة. 

وأكد رئيس مجلس الوزراء، أنه بالرغم من أن الوضع فى مصر منذ مائة عام كان الأفضل، ولكن واجه تحديات كثيرة، منها ارتفاع نسبة الأمية لـ 85%، ونسبة الفقر فى الريف كانت تصل إلى 75%. 

وقال الدكتور مدبولى «إن الدولة تبذل اليوم جهودا كبيرة منذ عام 2014 ، وتحاول بشكل غير مسبوق تصحيح المسار»، موضحا أن المشروعات التى تقوم الدولة بتنفيذها على مدار السنوات الست الماضية تصل تكلفتها إلى أكثر من 4 تريليونات جنيه».

وأضاف أن الدولة أنشأت حاليا أكبر شبكة طرق فى تاريخ مصر ، والمتحف المصرى الكبير والذى يعتبر أكبر متحف على مستوى العالم بتقنيات تكنولوجية عالية.

كما أنشأت كوبرى تحيا مصر الذى دخل موسوعة «جينيس ريكورد» كأكبر كوبرى معلق من حيث العرض على مستوى العالم ، موضحا أن مصر دخلت مجال توليد الكهرباء عام 1904 ، والآن يوجد لدينا فائض هائل من إنتاج الكهرباء بفضل مجهودات غير مسبوقة بذلت على مدار الأربع سنوات الماضية». 

وأشار إلى مشروعات محطات مياه الشرب ، حيث وصلت تغطية هذه الخدمة إلى 100%، كما يوجد واحدة من أكبر محطات معالجة الصرف الصحى على مستوى العالم بمنطقة «الجبل الأصفر». 

ولفت مدبولى إلى أن الدولة تنفذ مشروعات ضخمة فى الجانب الصحى من تطوير المستشفيات وإنشاء أخرى جديدة، فضلا عن منظومة التأمين الصحى الشامل التى بدأت بقوة.. مشيرا إلى المبادرات الصحية التى تتبناها الدولة المصرية، ومنها مبادرة 100 مليون صحة ، ومبادرة الدولة لصحة المرأة ، وعلاج فيروس «سى» مجانا والتى أشاد بها العالم أجمع .. مؤكدا أن مصر تعتبر الدولة الوحيدة التى استطاعت أن تقضى على هذا الفيروس، وفى أقرب فرصة ممكنه ستكون خالية منه. 

وأكد رئيس مجلس الوزراء، انه لا يوجد دولة فى العالم تنفذ برنامجا بهذا الشكل، دولة حريصة على مواطنيها القاطنين بهذه المناطق العشوائية أو غير الآمنة ، وتمنحهم وحدات مفروشة ومجهزة بالكامل، وتنقلهم إلى مناطق حضارية تشمل كافة الخدمات»، وأكد أنه لا سبيل لمصر غير الحفاظ على استقرار هذه الدولة ، مع مضاعفة حجم العمل، ومصاحبته بتنمية مخططة، مع تخفيض الزيادة السكانية الكبيرة، مما يؤدى إلى الحد من ظهور فرص لنمو عشوائى جديد. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق