رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فنانون وشعب.. كلنا واحد فى الحرب

أحمد السماحى

سلاحهم الحب ولا يجيدون من فنون القتال إلا ما يحمله الملاك من السهام التى يصوبها نحو القلوب، إن رسالتهم فى الحياة هى إسعاد الناس وتخفيف عذابهم، وبلسمة جراحهم، هؤلاء هم أهل الفن.

عندما انطلق المارد العربى من القمقم وقرر تكبيد العدو الخسائر وسجل أروع الانتصارات على الصهيونى الغاصب، شعر أهل الفن جميعا كما شعر كل مواطن مصرى أنه أصبح ماردا داخله كم طاقات ويريد فعل أى شيء لبلده.

انصهر الجميع فى بوتقة الوطنية، فكنت تجد فى المستشفيات سيدة مصر الأولى «جيهان السادات» تداوى الجرحى والمصابين، وبجوارها ممرضة بسيطة، أو نجمة شهيرة مثل «فاتن حمامة أوتحية كاريوكا أوهالة فاخر أو لبلبة» وغيرهن، وتجد المواطن العادى بجوار النجوم يتبرعون بالدم، أو بما لديهم من أموال أو دهب، ولم يمنع المرض «أم كلثوم» من جمع التبرعات.

ومع وقف القتال سافر وفد من الكتاب والفنانين إلى موقع خط بارليف ليعيشوا على مسرح العمليات مع أبطال مصر المقاتلين الذين خاضوا أعظم المعارك وصنعوا بأرواحهم وإيمانهم أروع ملاحم البطولة، وضم الوفد 45 نجما وكاتبا وشاعرا منهم «صلاح ذوالفقار، كمال الشناوي،

شكرى سرحان، حمدى غيث، عزت العلايلي» وغيرهم.

وكانت «نادية لطفي» تطوف النوادى لجمع التبرعات، وتقدم صورتها هدية لكل شخص يتبرع بعشرة جنيهات، كما أقامت حفلا غنائيا للترفيه عن الجرحى فى «القصر العيني»، وقامت «فايزة أحمد» بزيارة الجرحى مع «محمد سلطان» ووزعت هدايا تذكارية.

ولأن الأغنية سلاح ضرورى لتعبئة المشاعر، أقيمت العديد من الحفلات منها حفل غنائى كبير بنقابة الصحفيين لشباب المطربين المصريين والعرب مثل «أحمد الشابوري، ثناء ندا، حمادة سلطان، سامح الصريطي، رأفت الشيخ، المطرب السورى أنور سامي، والعراقى جاسم الخياط»، دعما للقوات المسلحة واحتفالا بالنصر.





 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق