رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شجرة لكل طالب

إن التلوث البصرى والبيئى والسمعى الذى تعانيه المدن والمحافظات يعد تدهوراً واضحاً ومؤلماً للبيئة المعمارية والاجتماعية المصرية، حيث تتجلى نتائجه فى حدوث تشوهات وتعديات على المبانى (حتى طالت التشوهات كثيراً من المبانى ذات القيمة المعمارية المتميزة والتاريخية) والشوارع والأرصفة وسلوكيات وأخلاقيات الشارع.

إن هذا الوضع يحتم علينا ضرورة تطبيق الوسائل العلمية والفنية والإدارية والتشريعية اللازمة لمعالجة العناصر العمرانية والانضباطية والسلوكية التى تواجه البيئة المصرية العمرانية والاجتماعية، من أجل تحسين صورتها البصرية وصيانتها مما لحق بها لاستعادة طابعها الجمالى وشكلها الحضارى والأخلاقي، مع الأخذ فى الاعتبار أننا لا نستطيع عزل السلوكيات والأخلاقيات عن الرؤية البصرية والسمعية للشخصية المصرية، ومن هذا المنطلق الفكرى ومن خلال تخفيض عدد أيام وجود طلاب المدارس والجامعات، اقترح تشجيع الدولة على نشر «الثقافة الخضراء» بتدريس مقرر ثقافى غير مقيم على جميع الفئات الطلابية ليغرز بهم الانتماء للبيئة وحب الحياة، مع تطبيق عملى وبيئى للجميع من خلال زرع شجرة باسم كل طالب داخل دائرة الحى الذى يقطن به.. إن صناعة الحياة تبدأ من الحفاظ على البيئة ونشر الأمل.

د. رجب إسماعيل مراد ــ أستاذ الطاقة المتجددة بجامعة مطروح

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق