رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المسار الصحيح

عرفت مصر الحياة النيابية عام 1866 فى عهد الخديو إسماعيل، وعلى مدى أكثر من 150 عاما تشكلت عشرات المجالس أدت أدوارها بصور مختلفة.. ولكن البرلمان القادم سيكون له أهمية خاصة فى ظل ضغوط تعقيدات دولية وتحديات صعبة وأطرح فى هذا الصدد مايلي:

أولا: إن عضو البرلمان يجب أن يكون مؤهلا بدرجة علمية معينة، وعلى قدر من الثقافة العامة، والخبرة السياسية الواعية فى ظل التطورات العصرية التى جعلت من البرلمان ركنا أساسيا فى إدارة الدولة وحماية مقدرات الوطن.

ثانيا: أن تتغير الصورة القديمة التى رسخت فى أذهان الناخبين بأن هذا العضو هو الذى سيقدم لهم خدمات وعليه أن يظهر بالصورة الحقيقية بأنه نائب عن الشعب ومسئول عن وضع تشريعات القوانين العامة والرقابة على أداء أجهزة الدولة بما يحقق خدمات أفضل لجميع المواطنين.

ثالثا: إن التشريع الصحيح هو الذى يخلو من أى ثغرات، ولا يترك للاجتهادات، ويجب أن يقوم على التوازن الدقيق بين حق المواطن وحقوق الشعب والمصلحة العليا للوطن، ويكون له مردود واقعى ولا تكون له آثار جانبية.

رابعا: أن ينصب الاهتمام الأكبر على القضايا المهمة، ذات الطابع العام مثل قضية الانفجار السكاني، والبناء الموحد والتطور العمراني، وحماية الأرض الزراعية، ومواجهة الظواهر السلبية لسد منابع أسبابها وحماية المجتمع منها.

خامسا: لاداعى أن يرهق النائب نفسه بالطلبات الفردية للحصول على تأشيرات خاصة ولكن عليه أن يخرج من هذا النطاق الضيق إلى مجال أوسع وهو متابعة المشكلات العامة التى تؤرق المواطنين، وبالتالى يحقق ضمنا مصالح دائرته.

سادسا: إن المسار الحقيقى للانتخابات يتوقف على وعى الناخبين وقدرتهم على الاختيار الصحيح بعيدا عن نزعة العصبية والميول الشخصية.

سابعا: فى النهاية، إن الشعب ينتظر «برلمانا» غير عادي، ليس فيه أى نائب غائبا أو صامتا أو نائما حتى لايخذل الذين انتخبوه.

ماهر فرج بشاى الدويرى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق