رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قناع الوجه

خرجت علينا الكثير من المدارس والحضانات الخاصة بطلب ارتداء قناع الوجه للأطفال، وتم فرضه على الأهالي دون مسوغات طبية، أو طلب من أى جهة معنية، والحقيقة أن قناعح الوجه لا يصلح بديلا للكمامة، كما أنه لا يقي من العدوى التنفسية مثل «كورونا»، ويقتصر استعماله على أعضاء الفرق الطبية فى أثناء قيامهم بالفحوصات والتدخلات للمرضى أو المشتبه بهم، وبالإضافة لذلك فهو يمثل عامل وقاية كاذبا، ومصدرا محتملا للإصابات الحركية للأطفال، وتكلفة وتعقيدا إضافيا للمنظومة التعليمية.

ولما كان الشيء بالشيء يذكر فارتداء الكمامات للأطفال به تباين شديد للنصائح من بلاد مثل إيطاليا تطلبه لكل طفل في السادسة من عمره أو أكبر، إلى بلاد تمنعه تحت عمر إثنى عشر عاما مثل بريطانيا، وبلاد لا تنصح به لأي طفل تحت عمر ست عشرة سنة مثل سويسرا. الأهم من ذلك والمتفق عليه هو أن فرص انتقال «كورونا» عبر الأسطح يكاد يكون معدومة، ولذلك لا ينصح بالمطهرات الكحولية في أيدي الأطفال، والأفضل النصح بغسل الأيدي بالماء والصابون عند اللزوم، كما لا ينصح بالتعقيم التقليدى بالكلور للمدارس والفصول أو البوابات القائمة على نفس المبدأ حيث ثبت أنها لا تفيد بل قد تضر إلى جانب التعقيد والتكلفة غير المبررة لهذه العمليات.والمتفق عليه كذلك أن عدوى «كورونا» تنفسية، والأكبر عمرا هم الأكثر عرضة للإصابة بها وكذلك نشرها في المجتمع، ولذلك نطلب من كل الكبار الذين يتعاملون مع الأطفال (المدرسين، المشرفين، العمال) ارتداء الكمامات في كل وقت، والإبقاء على التباعد الجسدي لمسافة متر ونصف بينهم وبين الأطفال (وليس بين الأطفال وبعضهم) والمحافظة على التهوية الجيدة في كل وقت.

د. وائل لطفي ــ أستاذ بطب القاهرة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق