رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى عشق منير و«غناويه»

أحمد السماحى

«بعض الجنون هو الذى ينقص الإنسان كى يقطع الحبل ويصير حرا»، قالها «زوربا» ثم رقص!، و»محمد منير» الذى نحتفل هذه الأيام بعيد ميلاده واحد من هؤلاء الذين أطلقوا عنان «جنونهم» الفنى، وقطعوا حبل ما استقرت عليه الأغنية المصرية، وصار إبداعهم حرا من قيود إيقاعات «التانجو» التى كانت تسير عليها، أو نمط «يا ليل يا عين» التى عاشت فى أسرها.

جاء من النوبة حاملا عوده ومشروعه الغنائى المختلف ليضيف الكثير إلى الأغنية المصرية من حيث الموسيقى المتنوعة، والمفردات الجديدة مع رفاق المشوار والمشروع ومنهم (عبدالرحيم منصور، سيد حجاب، مجدى نجيب، هانى شنوده، أحمد منيب).

قبل منير لم نسمع مفردات مثل (علمونى عنيكى أسافر) أو (ايه يا بلاد غريبة، عدوة ولا حبيبة) ولم تقترب الأغنية من مفردات مثل (بأفتح زرار قميصى للنسمة وللأمانى) أو(أكلم القمر تنورى، أكلم الشجر تزهرى وف لحظة الضياع بترحلى)،

كما أنه غير المفاهيم بأغنيات مثل (ما نرضاش يخاصم القمر السما، مانرضاش تدوس البشر بعضها).

أنغامه دائما فى رحيل، تهاجر من فكرة إلى فكرة، وتسافر متجاوزة الممكن والتقليدى، كلما شعر أن ما وصل إليه أصبح مألوفا يمكن أن يستقر فيه، تجده قد انتفض فجأة ليكسر هذا المألوف ويرحل، وفى الرحلة يغنى للحب، والغربة، والوطن، والألم، والحلم، لكن بطريقة خاصة جدا مليئة بالتنوع والثراء الموسيقى واللغة المختلفة، فيشجينا (باسألك إيه آخرة الأحزان دمعتى موالى والحنين قتال)، ويصف حالنا بـ (الزحام ملو الشوارع، قلب رايح، قلب راجع) و(البلد جوه العيون وشها له ألف لون)، ويمتعنا بـ (شجر الليمون دبلان على أرضه) و(شبابيك دنيا كلها شبابيك).

ما يميز منير أنه لم يفقد لحظة الارتباط بالجذور، وهو الوحيد الذى تلتف حوله كل الأجيال، وأغنياته شديدة الشبه بملامح أى شاب، أو شابة تصادفك فى الشارع، لهذا فهو فى قلب وذاكرة ووجدان كل مصرى.


منير وأحمد منيب


الكينج فى صباه


ومع إحدى الأسر الأسوانية


والشاب خالد

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق