رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

استهداف طابا.. حلقات تاريخية

كتبت ــ د. دعاء سامى قرنى
القوات المسلحة المصرية خلال عبور قناة السويس فى حرب أكتوبر >تصوير: أنطون ألبير

مع مرور الذكرى 32 لصدور الحكم الدولى بأحقية مصر فى السيادة على أراضى «طابا» فى 29 سبتمبر 1988، يلاحظ المهتم أن تلك البقعة العزيزة كانت دوما هدفا للأطماع ومحاولات الاعتداء، نظرا للأهمية الإستراتيجية لمنطقتى «رأس طابا» و«وادى طابا».

فهذه المناطق الاستراتيجية تتحكم فى الممرات التى تربط سيناء بخليج العقبة. كما تتحكم فى المسار المؤدى إلى قطاع غزة شمالا، مما جعلها دوما هدفا ثمينا للسيطرة عليها.

ومن أبرز محاولات العدوان للسيطرة عليها ما يلى:

> عام 1892: حاولت تركيا السيطرة عليها فى عهد عباس حلمى الثانى، وانتهت هذه المحاولة باعتراف من الصدر الاعظم ، بسيادة مصر على طابا فى خطاب لعباس حلمى.

> عام 1906: تجددت أطماع تركيا مرة ثانية، وانتهت تلك المحاولة باستجابة تركيا لطلب تشكيل لجنة مصرية عثمانية مشتركة لرسم الحدود المصرية. وأكدت اللجنة بشكل قاطع وجود طابا داخل الأراضى المصرية. وتم توقيع الاتفاق عام 1906، محددا بدقة موضع علامات تبدأ من رفح حتى رأس النقب، مع وضع اشتراط تنظيمى بأن يرى الشخص الماثل عند كل علامة، العمود الذى يؤشر للعلامة التى تليه.

> المحاولة الثالثة كانت من جانب إسرائيل التى انتهت إلى الفشل الذريع بموجب أحكام القانون الدولى. ووفقا إلى تصريحات أدلى بها دكتور وحيد رأفت، رئيس المجموعة المصرية للمرافعة أمام هيئة التحكيم الدولى فى قضية طابا، التى نشرها الأهرام فى 27 سبتمبر 1986، فإن الادعاء الإسرائيلى زعم أن العلامة 91 تمركزت فى موقعين مختلفين.

وأوضح رأفت الذى عكف على دراسة قضية طابا والعمل بها منذ عام 1982، أن مصر تمسكت بالدفاع عن الواقع وهو أن العلامة 91، كانت دوما على المرتفعات الشرقية وواضحة منذ اتفاقية عام 1906. وأن ذلك مثبت فى التقارير التى تقدم بها الجانب المصرى خلال مفاوضاته ومحاولات دفاعه أمام مساعى الاعتداء التركى قديما، وفى غير ذلك من الوثائق المعنية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق