رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهر الحياة

غزل بعد الستين

 

ــ حُسام العَنتَبْلي ــ محامي بالنقض: تعليقا على رسالة «غزل بعد الستين» أقول لصاحبتها ولمثيلاتها: «إذا اتفقنا على أن الناس رجالا ونساء متفاوتون في مسألة الغريزة الجنسية من حيث القدرة والرغبة قوة وضعفا واندفاعا وتعقلا واهتماما وزهدا ، فنلاحظ نحن معشر الرجال أن كثيرا من النساء يغيب عنهن حاجة الزوج الغريزية، إن كان من غير الزاهدين ، في مرحلة العمر المتأخرة، واشتياقه لأيام الشباب والفتوة رغبة منه في تجديدها أو استجدائها لتفيض عليه بذكرياتها اللينة ليرطب بها أيامه الجافة أو استعادتها واستعارة ساعات حميمية حللها الله له، أو رغبته في تعويض ما فاته منها جراء انشغاله بالوظيفة وهمومها والسعي ومشقاته في صدر شبابه، لا سيما مع تمكن هاجس الكبر منه، وتسلط الضعف الجسماني عليه، فتفقد الزوجة زوجها حين تهمل نفسها، وتجتذبه حين ترعاها، ومن هنا تغفل أو تتغافل عن أهمية دورها في عيني زوجها كأنثى ما دامت الأنفاس ملتقتة، وكانت قادرة على العطاء والحركة، ولو كان ذلك كذلك لما كان من الستيني ليلجأ للغزل، وما كانت لهذه المشكلة من وجود، ولا كانت هذه الأفعال فارغة المضمون، فاشلة الأثر.

 

الليالى العاصفة

 

ولي تعليق على قصة «الليالي العاصفة» فمن النساء بعضُهن لا كلهُن ، ومن الرجال أيضا من لا يرون أنفسهم على حقيقتها أو يرونها أعلى قدراً وأميز عقلاً وأحد ذكاءً، وأهون عيباً وعواراً ونقصاناً، مما هم عليه سواء في الواقع أو في عيون الآخرين، ومن هذا الصنف تلك الزوجة المُتعالية بغير سبب، والمُتكبرة بغير سَنَد، والمُتجبرة على شريكها ووالد ابنتيها، إذ ترى نفسها بمرآة خادعة لها، هي مرآتها وأشخاصا تافهين لا حيثية لهم عندها، فتتمدد عندها (الأنا) ويَزداد لديها الغرور، فَتشتد كِبْراً وتَحتد عِناداً، فَتُسبب نكداً وضجراً ونفورا . وتَرجِع أو تُرَد هذه الصفات إلى عوامل عِدة، منها حب الذات، والثقة الزائدة في النفس الناتجة عن تميز في جانب أو بعض جانب، أو لذكاء فطري لا فضل لها فيه، أو لخصائص (جينات) موروثة لها منقولة إليها عبر أصولها أو عن أسلافها لا يد لها فيها (كما ذكر الزوج) وغني عن البيان أن هناك من يتمتع بالذكاء ولا يملك الحكمة كما في حالتنا هذه، لكن لا يوجد من يملك الحكمة ولا يتمتع بالذكاء، ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا، غير أن الفتنة تستيقظ حين تتسلل خصلتا العناد والكبر، وهما ذميمتان متلازمتان ووجهان لنقيصة واحدة، تتسلل للأسرة، فمتى طالت علاقة الزوجية أفسدتها، ونزعت ما يُزَيّْنها من مودة ورحمة، وليس من بعدهما إلا الخراب والخسران، فالعناد مقدمة الكِبْر، والكِبْر مقدمة النكد والمحرض عليه، أمَا وقد عادت لبيتها، ثم عادت لسوء طبعها فلا تُعذر فإن عادت عُدْ، وإن زادتْ فاحسم أمرك ولا تتردد في تطليقها (طلقة رجعية) لا من باب الانتقام والقطيعة، بل من باب الالتئام والرجعة، فقد كشفت بعودتها أنها استخفَّتْ بزوجها حين أطاعها، وتعالت عليه حين خضع لها، ثم لم تلبث أن رجعت لسيرتها الأولى، لذا فليس للصفحة السوداء إلا الطَيْ، وليس لعلاج الداء إلا الكَيْ.

 

المهمة الصعبة

 

ــ أحمد حمزة نمير: قال تعالى في كتابه الكريم : «وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ» (الأعراف ١٨٨)، فهي دعوة لمواصلة الحياة والشغف بالعمل واستغلال الوقت والجهد وكل الفرص المتاحة المناسبة، وعدم التفريط بسهولة في كل المكاسب والخبرات قبل الوصول إلى الأيام العجاف، أما وقت الالتحاق بالعمل فله دور فاعل والدأب المستمر في العمل نفسه والتمسك به إذا كان مناسبا قد يكون بداية مرحلة جديدة من النجاح مع تشجيعك الجدي له، ووقوفك بجواره هو دورك المحورى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق