رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

العيون الملونة

منذ زمن ليس بالبعيد تغنى كبار المطربين أمثال عبد الحليم حافظ وفيروز للعيون السوداء دون غيرها من ألوان العيون الأخرى، إلا أن هذا اللون في عصرنا الحالي يبدو أنه لم يعد رائقا لنسبة غير قليلة من الفتيات الصغيرات وربما النساء في مراحل عمرية أكبر، وهو الأمر الذي استغل استغلالا كارثيا من جانب بعض عيادات ومراكز العيون المرخصة طبيا!

والواقع يشهد أن عددا محدودا من أطباء العيون والذين يعلو لديهم الحس الإنساني ونداء الضمير هم فقط من يحذرون من العواقب الوخيمة لمثل تلك الجراحة التي تصل خطورتها التي أقرتها الجمعية الأمريكية لطب العيون، إلى مرحلة فقدان البصر نهائيا، وذلك في مقابل عدد لا محدود من الدعاية والإعلانات المغرية والتي تداعب أحلام النساء غير الراضيات عن لون عيونهن.

إن القانون في مصر لا يصادر مثل هذه النوعيات من العمليات، مما جعل المأساة مدوية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت التي تروج لهذه العملية بأساليب تبدو علمية لا غبار عليها ولا شبهة خطورة فيها، فهل من قرارات واضحة فى هذا الشأن؟.

علياء ناصف

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق