رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ماما لبنى .. صاحبة حكايات مجلة «سمير» على «جوجل»

كتبت ــ فاطمة عمارة

استيقظ أهالى مصر على احتفاء محرك البحث «جوجل» بالذكرى الـ 86 لميلاد «ماما لبنى»، واسمها الحقيقى نتيلة إبراهيم نشأت، واحدة من رائدات الترجمة وأدب الطفل فى مصر والعالم العربي. ارتبط اسم «ماما لبنى» فى الأذهان بـ «مجلة سمير»، التى صدر عددها الأول فى مارس 1956، وترأس تحريرها الأستاذة نادية نشأت، «ماما نادية»، وكانت وقتها «ماما لبنى» سكرتيرا لتحريرها.

مولد «ماما لبنى»، كان بالقاهرة فى 19 سبتمبر 1936 لأسرة ميسورة الحال. أنهت دراستها الثانوية والتحقت بكلية الآداب قسم الدراسات الفلسفية والنفسية. جذبها أدب الأطفال، وأزعجها قلة الأعمال المندرجة ضمن هذه الفئة باللغة العربية. فحاولت تعويض النقص، بالاتجاه إلى ترجمة الإنتاج الأجنبى لأدب الأطفال. وكان أبرز ماقدمت «مذكرات حصان»، و«ملابس الإمبراطور»،. فور تخرجها، عملت بـ «دار الهلال»، لتبدأ مرحلة جديدة فى مسيرتها، بتقديم مؤلفاتها الخاصة والتى التزمت بـ«تيمة» تجمع ما بين الخيال والحقائق الواقعية. وتزينت أعمالها بأسلوب بسيط ومفردات رشيقة. ونجحت فى تقديم رسالة، وهى التوضيح لجمهور الأطفال أن العالم من حولهم غير مثالى وأنه ليس بالضرورة أن ينتصر الخير فى كل مرة، ولكن عليهم التحلى بالصفات النبيلة. وحولت «ماما لبنى» مؤلفاتها إلى مضمون حلقات إذاعية فى عام 1953.

ومع مولد فكرة مجلة سمير للأطفال بين جدران دار الهلال، اتخذت « ماما لبنى» مقعدها فى ريادة العمل الصحفى الموجه إلى الأطفال، لتكون سكرتير تحريرها، ثم تولت رئاسة تحرير «سمير» بين عامى 1966 و2002. ورفعت شعار «مجلة سمير من سن 8 إلى 88»، وأتاحت الفرصة للأطفال ليكونوا مراسلين للمجلة فى باب «مراسل سمير الصحفى الناشئ «. والأهم، كان بإقناعها كبار الكتاب بالمساهمة فى المجلة، وأبرزهم الأساتذة نجيب محفوظ، وعلى أمين، وتوفيق الحكيم، وسيد حجاب.

واستعانت بالفنان الفرنسى برنى لرسم شخصية «سمير» قبل أن تضم كوكبة من الرسامين المصريين، مثل بهجت عثمان، وإبراهيم حجازي. ووصل توزيع المجلة فى عهدها إلى 200 ألف نسخة وهو الأضخم فى تاريخها.

كتبت ماما لبنى مقالا أسبوعيا بالمجلة تحت عنوان «أولادى حبايبى»، بالإضافة إلى تقديم إنتاجها القصصى الموجه إلى الأطفال، ومنها «مذكرات عصام»، و»السلطان بهلول»، و»زيكو الذكى»، وغيرها.

اقترنت بعبد التواب يوسف، رائد قصص الأطفال فى 1956 وأنجبت منه  السفير هشام يوسف، والكاتب عصام يوسف و دكتورة لبنى يوسف أستاذة الأدب الإنجليزى، والتى ألهمتها باسمها الصحفى لتصبح « ماما لبنى». توفيت « ماما لبنى» بعد معاناة مع المرض فى 26 مايو 2012، بعد أن أثرت أدب الأطفال بمجموعة ثرية من الكتب ودعم صحافة الطفل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق