رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فتاة «العيادة»

وقالت إنها عانت كثيرا من أنانية أخوتها، وسلبية أمها، وذات يوم فوجئت بها تلجأ للعيادة، وآثار الضرب على وجهها، وهى منهارة، فتقبلت أن تقيم فى العيادة، وهذا الوضع مستمر من أكتوبر الماضى حتى جاءت جائحة «كورونا» ومنذ منتصف مارس رأيت أن أتوقف عن العمل بالعيادة إلى حين تحسن الأوضاع، وتركتها تقيم فيها، وظللت أرسل إليها راتبها، ومنذ أقل من شهر عدت إلى العمل فى العيادة، وعرفت أنها تتصل بأمها، وقد قابلتها أكثر من مرة، وترفض أن تقيم مع أخوتها، وطبعا الأب أنانى، ولا يتغير، والأم تميل إلى الأقوى ماديا، وأتعجب من الأهل يتركون بناتهم ولا يعرفون أين يقمن؟، وأتعجب أنهم يقولون لابنتهم: «أنت قوية وبمائة رجل، ولا نخاف عليك» إننى لا أتضرر من إقامتها، ولكن أين الأهل؟، وأين الأخوة والشهامة؟.

 

 ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

 

غريب حقا أمر هذه الفتاة، ومع تقديرى لصنيعك معها، فإن الحل الأبقى والأفضل من كل الجوانب هو أن تساعديها على مد الجسور مع والديها، ومن الطبيعى أن الحل الدائم هو أن تعيش فى كنف ورعاية أسرتها إلى أن تتزوج، فتنتقل مسئوليتها إلى زوجها.

وأرجو أن ينتبه أبوها إلى الأمر، وأن يدرك فداحة الخطأ الذى يرتكبه فى حق البنت، وعليها أيضا أن تستجيب لصوت العقل والحكمة، وليكن حل السكن فى «العيادة» مؤقتا، فالارتكان إلى الحلول السهلة له عواقب خطيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق