رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

غزل بعد الستين

أنا سيدة فى الخامسة والستين من عمرى، وزوجى يكبرنى بثلاث سنوات، وهو عصبى بطبعه وسريع الانفعال، ولكنى تعودت على ذلك، ومنذ أيام فوجئت بزميلة لزوجى وهى صديقة لى وهما على المعاش حيث كان يعملان معاً، تحدثنى وتطلب أن أقابلها لأمر مهم، وفعلا تقابلنا، فإذا بها تحدثنى أن زوجى بعث إليها رسالة حب وهيام على الواتس، وقد استمعت إليها، وهى فى غاية الاستغراب مما فعله حيث أنهم أصدقاء منذ أربعين عاما، ولم يصدر منها أو منه أى شئ مخجل، وعند عودتي إلى المنزل واجهته بالرسالة، وعاتبته على هذا الكلام، فأدهشنى برده الغريب «عادى وأنا مكنتش فاكر أنها هتوصلك الكلام ده»، واتفقت معه على أن نجلس نحن الثلاثة، ونصفى الموضوع، ووافقت، ثمّ فوجئت أنه اتصل بزميلة أخرى لهما، وأبلغها بما حدث، وقال لها إنه كان يعانى وقتها «كارشت نفس»، فداس على الإرسال بطريق الخطأ.. طبعا كلام غير معقول ولا يمكن قبوله، وقد نبهته بعدم التحدث لأحد، وأن الموضوع هيخلص بمجرد أن نتقابل معا، وللأسف اتصلت بى هذه الصديقة، وألغت الموعد، فهى استجابت لندائى حفاظا على العشرة.. والآن أخشى أن يكبر الموضوع ويعرف أولاده، ويسقط فى نظرهم، وبالنسبة لى لقد فضلت عدم الكلام معه ونجلس فى المنزل كغريبين، فماذا أفعل؟.

 

ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

 

ما فعله زوجك غريب جدا، فلا هو مراهقة متأخرة، ولا علاقة من أى نوع، وإنما تصرف أهوج لا يليق برجل فى سن الجلال والإحترام، وأقول له بكل وضوح: كف عن هذا العبث، وراع حرمات الناس، ولا تتحدث إلى الآخرين بهذه السقطة حتى تحتفظ بالصورة الجميلة التى يحتفظون بها فى ذاكرتهم عنك، وأرجو أن تكررى الأسف والاعتذار لصديقتك الفاضلة، وسوف تنقشع هذه السحابة بمرور الأيام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق