رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«عقدة بيتر بان».. أزواج لا يتحملون المسئولية

كثيرا ما نسمع جملة «فى داخل كل رجل طفل صغير» ودائما ما تذكر هذه العبارة كنوع من النصيحة للزوجات للتعامل مع ذلك الطفل الكامن وتدليله وتشجيعه ومكافأته لكن ماذا لو كان هذا الرجل هو نفسه طفلا كبيرا لم ينضج بما فيه الكفاية ليكون زوجا ولا يتحمل المسئولية ويفكر بأنانية ونرجسية وشخصيته اعتمادية.

هذا النوع من الأزواج على مايبدو يعانون «عقدة بيتر بان» كما ذكر تقرير نشره موقع «سايكولوجى توداي» وبيتر بان وهو احد شخصيات عوالم ديزنى الخيالية الذى يعيش فى مكان لا يكبر فيه الأطفال أبدا فكيف تتعرفين وتتعاملين مع ال «بيتر بان» الذى لا يكبر أبدا.

تقول الدراسة ان الأمهات هن السبب المباشر لمعاناة الرجل من عدم النضج العاطفى والنفسى لمبالغتهن فى الاعتناء به والتدخل الدائم لحمايته فيكبر فيصبح شخصية اعتمادية تعتقد ان الطبيعى والعادى أن يكون هناك شخص ما فى حياته يتولى المسئوليات المزعجة وفقا لتصنيف الموقع فالزوج الذى يعانى عقدة «الرجل الطفل» لديه ارتباط مبالغ فيه بوالدته وهى ما زالت تتدخل فى حياته وتحاول حمايته والقيام بمهامه والإشراف على حياته رغم انه أصبح زوجاً وربما أباً.

وهو يتصرف مثل مراهق فيقضى أغلب أوقاته فى الخروجات والاحتفالات حتى لو على حساب المهام المطلوبة منه لأنه يتوقع دائما انك ستقومين بها وهو لا يستطيع أن يطعم نفسه واذا لم يجد طعاما فى المنزل فلن يفكر فى دخول المطبخ أبدا أو حتى يحضر طعامه بنفسه ويتوقع دائما أن تقدم إليه الخدمة ولا يفكر أين يضع ملابسه او أين يجدها ولا يعتقد أن أى شأن من شئون المنزل تدخل فى نطاق اختصاصاته ليس لديه أصدقاء مقربون او حقيقيون والأشخاص يظهرون فى حياته فجأة ويختفون فجأة فهو غير قادر على الارتباط النفسى مع أى شخص وغير مستعد حتى لتحمل هذا النوع من الالتزامات لا يحب مصاحبة الأشخاص الجادين ويميل لمصاحبة من هم مثله الذين بلا خطط أو مسئوليات.

اذا دخل فى أى خلاف مع طرف آخر مثل صديق أو زميل أو علاقة عاطفية سابقة تتحول مشاعره إلى العداوة وهو غير مستعد لتفهم أو تقبل وجهة النظر الأخري

يعتقد أن الآخرين هم المسئولون دائما عن الاخطاء ولا يلوم نفسه أبدا.

اذا طلبت منه القيام بعمل مرهق أو مهمة شاقة او غير مريحة فسيرفض وربما يغضب لأنه لا يفكر إلا فى ملذاته وما يبهجه فقط ولا يفعل شيئا من اجل احد فى الأمور المادية يتصرف بطيش كامل ولا يفكر فى الادخار وليس لديه تقدير للأولويات فما يهمه هو أن يقضى وقتا سعيدا وينفق أمواله فيما يحب وقد يشترى اشياء مرتفعة السعر ويزهد فيها بعد قليل فقط ليرضى عقدة الطفل.

هو غير مستعد للمشاركة فى تربية الأطفال ويعتبر ان مسئولياتهم ومشاكلهم لا تعنيه ويصبح عصبيا وعدائيا اذا ما حاولت إجباره على الحديث فى هذا الموضوع.

والحل كما يقترحه الاخصائيون هو تقبل الشخص فى المقام الأول وعدم محاولة تغييره إجباريا والتحلى بالصبر والتوقف عن القيام بشئونه وإنهاء أعماله وتركه ليواجه مسئولياته تدريجيا فلا تكونى الأم البديلة له ولا تفقدى الامل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق