رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رجاء النقاش الفارس النبيل

عبدالمجيد حسن خليل
رجاء النقاش

فى كلية الآداب جامعة القاهرة درس رجاء النقاش اللغة العربية التى أحبها وكان طموحه وحلمه أن يصبح استاذًا بالكلية وشجعته أستاذته الدكتورة سهير القلماوى، وسجل بالفعل أطروحته لنيل درجة الماجستير، لكن انخراطه فى العمل الصحفى أخذه بعيدًا عن تحقيق حلمه، ثم تبوأ مكانة رفيعة فى الصحافة، وقام بدور حيوى، وكبير فى إثراء الصحافة الأدبية والنقدية لايقل عن دور كبار الأكاديميين فى مجال النقد والأدب، وساعده إرثه من المخزون الثقافى والإنسانى فى استخدام لغة ناصعة مصقولة مهذبة فى نقده ومقالاته وكتبه، حتى يخيل للقارئ أنه أمام مبدع موهوب. كان النقاش طاقة نور للمبدعين أخذ بيدهم واكتشف بحسه الصادق وذوقه الرفيع قامات ومواهب فى شتى مجالات الآداب والفنون، حيث عرف القراء بالأديب السودانى الطيب صالح، وقال عن روايته «موسم الهجرة إلى الشمال» إننا أمام عبقرية جديدة، وقدم الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطى حجازى وكتب مقدمة ديوانه الأول (مدينة بلا قلب) وعرفنا بشعراء الأرض المحتلة محمود درويش وسميح القاسم وغيرهما من المبدعين. وفى فترة زمنية معينة توترت علاقته بالقائمين على الشأن الثقافى، ففضل الابتعاد على الدخول فى مهاترات لا علاقة لها بالفكر والثقافة، وشد الرحال للخليج، وأسهم فى إنشاء جريدة «الراية» القطرية، وكان أول مدير لتحريرها ثم رأس تحرير مجلة «الدوحة» من1981حتى 1986، وأصبحت فى عهده ذات إطلالة مميزة جعلتها أنفس المجلات الثقافية العربية، لكنه لم يسلم من أعداء الاستنارة هناك، فعاد الى القاهرة، وعمل فى دار الهلال وكتب فى كل إصداراتها، ومنذ 1995عمل كاتبا متفرغا فى صحيفة «الأهرام» العريقة حتى آخر أيام حياته، وأبدع فى سنواته الأخيرة أهم مقالاته ومؤلفاته، منها كتاب (ثلاثون عامًا مع الشعر والشعراء) دافع فيه عن الشعر، وكتب يقول إن الشعر أجمل الفنون وأرقاها والشعر هو جوهر الأدب. ولد النقاش فى 3 سبتمبر 1934 وتوفى بالقاهرة فى 8 فبراير2008، وسيبقى قيمة كبيرة فى حياتنا الثقافية بما قدمه من فكر وإبداع، ونقد تميز بالحياد والموضوعية

> عبد المجيد حسن خليل ــ روائى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق