رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التأشيرة الذهبية

إذا كنت ثريا فلست بحاجة للخضوع لقيود التأشيرات من أجل السفر، فقط يمكنك أن تنقل حجما كبيرا من الأموال للدولة التى تطمح فى الحصول على جواز سفرها لتجوب العالم به. فقد كشفت شبكة « سى إن إن» الأمريكية عن قائمة «أسعار» للاستثمارات التى تمنح مقابلها كل بلد الإقامة والجنسية. وأوضحت الـ «سى إن إن» أن تفشى فيروس كورونا سبب زيادة كبيرة فى نسبة الإقبال على برامج الجنسية مقابل الاستثمارات( أو ما يعرف بالتأشيرة الذهبية) حول العالم. وبينما كان أثرياء العالم يحددون وجهتهم فى السابق بناء على حرية الحركة والإعفاءات الضريبية وأسلوب الحياة، أصبح العامل المهم بعد تفشى كورونا يتمثل فى مستوى الرعاية الصحية والملاذات الآمنة من الوباء. واحتلت قبرص والجبل الأسود صدارة البلدان التى يتهافت عليها الأثرياء، حيث شهد الربع الأول من العام الحالى طفرة فى طلب التأشيرة الذهبية للبلدين بنسبة 75% و142% على التوالى. كما سجلت مالطا اهتماما لافتا من قبل الأثرياء. وتمنح هذه البلدان امتيازات واسعة فى الإقامة والتنقل بحرية بين بلدان الاتحاد الأوروبى، فضلا عن مستوى مرتفع من التعليم والرعاية الصحية.

وجاءت نيوزيلندا أيضا فى مقدمة البلدان التى تشهد إقبالا بسبب طريقة تعاملها مع الفيروس. لكن تسعيرة هذه الامتيازات تتفاوت بشدة بين بلد وآخر. فهى تبدأ بنحو 100 ألف دولار فى بلدان صغيرة مثل »دومينيكا«، وتصل إلى ما يقارب 300 ألف دولار فى الجبل الأسود واليونان، ومليون دولار فى مالطا و 2،5 مليون دولار فى قبرص. وعلى سبيل المثال فإن ثريا فى دولة مثل بنجلاديش يحمل جواز سفر يعد من بين الأسوأ على مستوى العالم من حيث حرية السفر، فهو فى حاجة لتأشيرة للسفر فى أى مكان. ولكن إذا دفع هذا الثرى 100 ألف دولار لحكومة دولة فى الكاريبي مثل »أنتيجا« فيمكنه وأسرته الحصول على جواز سفر ثان خلال مدة تتراوح ما بين 4 و 6 أشهر.

أما الجنسيات الأكثر إقبالا على التقديم فى هذه البرامج خلال الشهور الـ 9 الأخيرة فكانت من الأمريكيين والهنود والنيجيريين واللبنانيين. وقد ارتفع عدد طلبات الأمريكيين الراغبين فى الحصول على الإقامة والجنسية فى بلدان أخرى بنسبة 700% خلال الربع الأول من العام الحالى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق