رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

موسم الدفن فى الرمال !

مطروح ــ عاطف المجعاوى

الأيام الحاضرة هى ذروة الموسم بالنسبة لمصحات العلاج بالدفن فى الرمال والمنتشرة بواحة سيوة. إقبال واضح من المصريين والعرب والأجانب على الاستشفاء بالدفن فى الرمال بالمناطق المتاخمة لبحر الرمال العظيم. إقبال لم تنل منه مخاوف « كورونا» المستجد، وإن جعلته مدعوماً ببعض الإجراءات الاحترازية.

يرافق موسم «الدفن بالرمال» شهور الصيف مرافقة وثيقة، فيبدأ سنويا من منتصف يونيو وحتى منتصف سبتمبر. وبالطبع تكون نتائج العلاج دفنا فى الرمال أفضل مع زيادة حرارة الجو. تساعد هذه الممارسات على علاج أمراض «الروماتيزم»، و«الروماتويد»، و«آلام المفاصل»، و«تنشيط الدورة الدموية» .

لكن هذا العام، وبسبب كورونا، تم اتخاذ إجراءات احترازية خاصة مثل التباعد و قياس الحرارة للعملاء، مع اللجوء لأدوات استعمال المرة الواحدة. ويؤكد  الشيخ عمر راجح، من كبار عواقل قبائل سيوة ، أن الإقبال على السياحة العلاجية  متوسط  بالواحة. ويتم استقبال المرضى والساعين للاستشفاء والاسترخاء، وتوفير الإقامة والخدمات المتكاملة لهم خلال فترة الاستشفاء التى فى العادة تتراوح بين 3 و 7 أيام، وفقا لحالة كل مريض.

وعن السمات الرئيسية لعملية الدفن بالرمال، فيتم انتهاز الأسابيع الأكثر حرارة، ويتم دفن المريض لمدة لا تقل عن 15 دقيقة ولا تزيد عن نصف ساعة. وفور انتهاء عملية الدفن، يتم إدخال المريض إلى خيمة صغيرة، بهدف الاسترخاء والمساعدة فى عملية التعرق الشديد، والتى تمثل الرطوبة الكامنة فى الجسم، على أن يتناول لاحقا، المشروبات الساخنة.

وهذه الطريقة العلاجية تصلح لأصحاب الضغط المرتفع أو المنخفض. أما مرضى القلب، فيحظر علاجهم  بالرمال الساخنة. ويلتزم المريض بمزيد من التعليمات لإتمام عملية الاستشفاء مثل عدم التعرض لتيارات الهواء الباردة أو التكييف، وارتداء الملابس الثقيلة، وعدم الاستحمام أو شرب المثلجات خلال مدة الخضوع للعلاج  وبعدها بعدة أيام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق