رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الخدمة الغائبة

ما من يوم يمر، إلا وتزداد الخدمات الالكترونية الحكومية والخاصة عن طريق الانترنت التى تعلن عنها الوزارات المختلفة تخفيفا عن المواطنين، وتسهيلا عليهم لتسيير أعمالهم رويدا رويدا، وسعيا لرقمنة الخدمات الجماهيرية، وأحدثها خدمات البنوك والمرور والسجل المدنى والشهر العقارى التى تزداد يوما بعد يوم، وتمتد من وزارة الى أخري، وربما طالت أغلب الوزارات والهيئات الحكومية إلا هيئة واحدة آثرت على نفسها الجمود والتوقف عند خمسينيات أو ستينيات القرن الماضى الذى لم تظهر فيه أى وسيلة اتصالات غير التليفون الأرضى وهى هيئة التأمينات والمعاشات، وخصوصا للعاملين بالخارج، وهذه الهيئة بمبناها العتيق الضخم الكائن فى شارع الألفى بوسط القاهرة، والخالى من أى وسائل تهوية لتعطل المكيفات على الدوام منذ خمس سنوات إلى الآن واستعمال المراوح الكهربائية، لم تطور خدماتها، وتصر على تحصيل اشتراك التأمينات من داخل الهيئة نفسها مهما تكن ظروف المترددين عليها سواء من القاهرة أو من الأقاليم، وداخل مصر وخارجها، وأغلبهم عاملون بالخارج وينتهزون فرصة إجازاتهم لإنجاز أعمالهم المتأخرة طوال العام, فلم تصلهم جهود وزارة الاتصالات وأغلب البنوك بإمكانية تسديد أى أموال أو مصروفات عن طريق أكثر من وسيلة بنكية أو حتى خدمات فورى وبأمان كامل, وإذا سألت عن وسيلة تواصل مع الهيئة يرفضون بشدة استخدام اى وسيلة حديثة ومتطورة ويصممون على إعطائك رقم تليفون أرضى يعلمون ويتأكدون أنه لا يرد على أحد، وإذا رد احد الموظفين فيكون بايجاز شديد واستعجال يجبرك على إنهاء المكالمة مع علمهم أن اغلب المتصلين من خارج القاهرة.. والسؤال: لماذا لا يستخدم جزء بسيط جدا من أموال المعاشات فى خدمة أصحابها؟.

د. محمد أحمد عبد الخالق

أستاذ بطب الأزهر

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق