رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عندما تتخلى عن الشك فإنك بالفعل شخص عظيم ستبدأ عيش حياتك الرائعة
أنت قـوة مذهــلة

أمانى القصاص

لم تكن (جين سينسيرو) تؤمن بكلمات القس برنارد باكويث فى بداية حياتها لذلك تُقر بأنها لم تصل لما كان يليق بها من طموح وانجاز بالرغم من نعم الله اللانهائية التى تمتعت بها فى طفولتها وشبابها مقارنة بملايين البشر الآخرين بالرغم من ادراكها العميق أن لديها المقدرة على تحقيق النجاح والطاقة للعطاء، والتلقي، والحب.

........................

تجربة حياة ثرية مرت بها جين دفعتها لتقدمها فى كتاب «أنت قوة مذهلة» لينتفع بها كل شخص محتاج لتحسين حياته فى الحب أو فى المال أو فى العلاقات العائلية أو فى الرضا وغيره واللافت للانتباه أن الكتاب يحصل على الرقم الأول للكتب الأكثر مبيعاً بمؤسسة نيويورك تايمز العالمية بعد تعدى أرقام بيعه المعلنة 2 مليونى نسخة حول العالم .

تقول جين : الأمر كله متعلق بالوصول إلى وضوح تام فيما يتعلق بالأشياء التى تجعلك سعيداً وتجعلك تشعر بأنك حى حقاً ثم خلق هذه الأشياء بدلاً من الزعم بأنك غير قادر على امتلاكها أو الزعم بأنك لا تستحقها أو الزعم بأنك شخص غبى، مدَع،جشع ويريد أكثر مما حصل عليه بالفعل أو التظاهر بأنك تصغى إلى ما يقول أبوك أو خالتك إن عليك فعله.

فكيف غيرت جين حياتها وكيف لكل انسان آخر أن يتمكن من اكتشاف قوته المذهلة التى يغير بها أفكاره ومن ثم واقعه وحياته كلها .

بداية على كل شخص الإيمان بأنك اذا أردت أن تعيش حياة لم تعشها من قبل فعليك أن تفعل أولاً أشياء لم تفعلها من قبل وعلى الإنسان أن يحيط نفسه بأشخاص يشعون حباً لأنفسهم وامتلاء بما لديهم حتى لا تأتى أجيال المستقبل محملة بمعتقدات خطرة من قبيل «المال سيئ» أو «لست جيدة بما فيه الكفاية» أو «لا أستطيع عيش الحياة كما ينبغى أن أعيشها» فيجب أن يتخلص الأشخاص الأقوياء من هذا الصراع مع أنفسهم ومع العالم حتى يعيشوا الحياة على اتساعها فالإيمان بأن العالم لا حدود لإمكاناته والبداية الحقيقية للتغيير وبالتالى الإيمان بأن كل شيء ممكن مهما تكن الصعوبات، كذلك يجب علينا السير والنظر إلى أقصى ما قد يحدث خيراً أو سوءاً .. فما الذى يمكننا خسارته بعد التجربة ؟ هل نعود إلى حياتنا البائسة أم نأخذ خطوات جادة من الايمان والعمل لنجد أنفسنا ذات يوم نعيش الحياة التى طالما حسدنا الآخرين عليها .

خلال خمسة أجزاء قسمت فيها جين سينسيرو كتابها ونظريتها لاكتشاف قوتنا الداخلية المذهلة فى حوالى 300 صفحة متوسطة الحجم بدأتها بالسؤال المهم الذى قد يضع أيدينا على سبب الحياة التعيسة أو القاسية وهو : كيف وصل بك الأمر إلى هذة الحال ؟ هل عن طريق اللاوعى أو عن طريق الكلمات التى لا نقولها، أم هى اغفاءة كبيرة تأخذنا وتلهينا أم أن هناك خطأ فى أصل رؤيتنا لأنفسنا، بعد ذلك تأخذنا جين فى رحلة عبر الفصل الثانى عن كيفية وطريقة معانقة قوتنا الداخلية، كيف نحب أنفسنا رغم ما نحن عليه وكيف نعرف حقيقتنا كما هى، من نحن وما الذى نفعله هنا ؟ ثم ننتقل معها للفصل الثالث الذى توجهنا فيه للبحث عن منجم الذهب بداخلنا عن طريق التأمل وتوجيه العقل للأفكارالإيجابية مع تحلينا بالشجاعة والإقدام مع ابراز قيمة العطاء حين نعطى ونتقبل الأخذ ونتحلى بالعرفان الذى يدخلنا بوابة الروعة وكذلك طريقة وأهمية أن نسامح جروحنا ونخفف توترنا لنصل مع الفصل الرابع لطريقة تفوقنا على أنفسنا عندما ندرك ما الذى يجب علينا فعله وما الذى يجب علينا التخلى عنه كالمماطلة والتسويف والبحث عن الكمال ودراما شدة الانشغال والخوف عندها سندرك فعليا كم هى جميلة الحياة وينتهى الكتاب بالفصل الخامس عن التغيير الحقيقى عندما يحدث وكيف يكون الإنسان صاحب عزم وما هو القرار القادر على كل شيء وكيف يصبح المال صديقك الجديد وكيف نجعل الفعل مقابلاً للتردد ونبدأ بعدها حياتنا الأجمل مستغلين قوتنا المذهلة .

الكاتبة الأمريكية (جين سينسيرو) يطلقون عليها مدربة النجاح وصاحبة الكتب الأكثر مبيعاً بعد أن ساعدت آلاف الأشخاص فى تحويل حياتهم الشخصية للأحسن عن طريق الكتب التى تتخطى مبيعاتها ملايين النسخ وكذلك المحاضرات والندوات والدعم الشخصى فى التدريبات التى تجوب بها العالم لتشجيع الناس على عيش حياة الروعة التى لا حد لها .

أكثر ما لفت نظرى فى هذا الكتاب البساطة مع العمق والمنهج الواضح فى عرض الأفكار وطرق التطبيق لتتحول لسلوك ومن ثم طريقة حياة تنقل بالفعل ممارسها لوعى أعلى بذاته وبالتالى بالكون حوله وطرق تعامله معه ليتم خلق التغيير المذهل فى حياته بدون معوقات نفسية أو اجتماعية لذلك مثل جدتها التى استشهدت بها الكاتبة لتوضح لنا فكرتها فى تقبل واستيعاب فكرة أن كل شئ بالعالم ممكن وكما تقول الممثلة العالمية أودرى هيبورن ما من شئ «غير ممكن» لأن هذه العبارة نفسها تحتوى على كلمة «ممكن».

وفى يوم من الأيام دعتها العائلة إلى تناول طعام الغداء فى مطعم فى الطابق الأخير فى واحد من الفنادق الضخمة،عندما دخلنا المصعد ضغط أحد ما عن طريق الخطأ على زر الطابق الأرضى الذى كنا فيه وذلك لحظة اغلاق الأبواب فانفتح الباب من جديد،ظنت جدتى أننا صعدنا خمسة وأربعين طابقاً فى جزء من الثانية ورحنا ننظر إلى نانا الغالية تسير خارجة من ذلك المصعد وهى تمسد شعرها بكفها سائرة فى الممر وسمعناها تقول لنفسها «لم لا؟» .

واختتمت الكاتبة فصولها بمبدأ عام لكل انسان يجب أن يؤمن به :

أنت تملك القوة وأنت جدير بالحب وأنت محاط بالأعاجيب والمعجزات،آمن حقاً بأن ما أنت راغب فيه موجود هنا وبأنه متاح لك وبأنه فى متناولك وفى وسعك أن تحصل عليه كله.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق